شريط الأخبار

القيادي عزام: نرفض مبدأ التفاوض مع العدو الصهيوني

04:22 - 28 حزيران / مايو 2011

القيادي عزام: نرفض مبدأ التفاوض مع العدو الصهيوني

فلسطين اليوم-رفح

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام, أن حركته لا تُعول على موقف واشنطن بخصوص هذا الصراع" فخطاب "اوباما" الأخير أمام اللوبي الصهيوني أثبت أنه غير قادر على استخدام بعض العبارات التي لم يعتد الكيان الصهيوني على سماعها من الرؤساء الأمريكيين.

 

وأضاف الشيخ عزام "اوباما" عاد لموقفه المنحاز للكيان الصهيوني والضاغط على الفلسطينيين كما عرفناه وكما عهدناه, مشيراً إلى أن "اوباما" لم يستطع أن يوقف وقف البناء الاستيطاني بالضفة والقدس المحتلة ولو وقف جزئ.

 

وأشار عضو المكتب السياسي للجهاد خلال ندوة سياسية برفقة الشيخ خالد البطش القيادي في الحركة مع كوادر وقادة العمل التنظيمي "برفح" أمس الجمعة, إلى أن نتنياهو بعد خطاب "اوباما" استثمر الخطاب لتضعيف "اوباما" في الكونغرس وهذا ما ترجمه تفاعل الجمهور الأمريكي, لاسيما أن أهم 400 شخصية بالولايات المتحدة متمثلة بأعضاء الكونغرس حيث صفقوا له أكثر من "45" مرة وهو يتحدث عن أن القدس عاصمة أبدية "لإسرائيل" وصفقوا له وهو يدعو "أبو مازن" لتمزيق ورقة المصالحة والعودة للتفاوض.

 

وجدد, الشيخ عزام تمسك حركته الرافض من مبدأ التفاوض مع هذا العدو الصهيوني, مؤكداً في الوقت ذاته أن موائد المفاوضات لا يمكن أن تعيد فلسطين, وأنها كان سبباً في تعطيل المسار الصحيح لقضيتنا وأعطت "إسرائيل" الاستمرار في القتل والحصار والتنكيل.

 

وأكد "أن مواقف حركته السياسية حول الصراع لم تقّر من جهة عاطفية رغم أنها مطلوبة, ولم تبني وجهة نظر تتميز بها عن الآخرين, رغم أن الجهاد تميز فكرياً, وتبنت مواقف على أسس واضحة وقوية, وعندما ترفض المفاوضات والانقسامات توضح الأسباب الحقيقة وراء الرفض هذا وهو منهج الجهاد طوال الوقت .

 

وأوضح الشيخ عزام " أن الثورات العربية تمثل الآن عاملاً قوياً في معادلة الصراع ومواجهة السياسة الأمريكية، مؤكداً أن ما يحدث في المحيط الإقليمي يعزز قوة الفلسطينيين ومناصرة قضيتهم.

 

من جهته, أكد القيادي خالد البطش " أن المصالحة واجب وطني ومصلحة وطنية وحاجة ملحة للشعب الفلسطيني الذي سئم ويلات هذا الانقسام.

 

وأوضح القيادي البطش" أن هناك عدة أسباب مجتمعة لعبت دوراً بارزاً في إنهاء حقبة الانقسام والتوقيع على ورقة المصالحة, وكان أبرزها عودة الدور الريادي المصري خاصة بعد نجاح الثورة المصرية, كما كان للإخوان المسلمين بمصر والضغط الشعبي الهائل المطالب بإنهاء الانقسام دور كبير .

 

وكشف القيادي البطش " أن حركة الجهاد أعلنت موقف موحد من المشاركة بالتوقيع على المصالحة ففوجئت بأن التفاهمات لا تنسجم مع مواقف الحركة, واتفق الوفد برئاسة الدكتور رمضان شلّح على إضافة بند جديد يحمي مشروع الجهاد والمقاومة ينص على "يتحدد التزام كل طرف بالاتفاق بمعيار مشاركته في بنود الاتفاق".

 

وبين "أن ما يميز اتفاق القاهرة عن اتفاق مكة هو أن الأخير كان امنياً بحتاً, وبحث تركيب الحكومة, و الوحدة الوطنية, ولم يكن شاملاً بعكس اتفاق القاهرة الذي كان شاملاً, وفي مقدمته ترتيب البيوت الفلسطيني, و منظمة التحرير الفلسطينية

 

انشر عبر