شريط الأخبار

شعت يصل غزة بتكليف من الرئيس للحوار مع حماس والفصائل

06:17 - 26 تشرين أول / مايو 2011

شعت يصل غزة بتكليف من الرئيس للحوار مع حماس والفصائل

فلسطين اليوم: غزة

من المقرر أن يجتمع اليوم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعت مع حركة حماس والقوى والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، الذي وصل للقطاع عصر اليوم، لمناقشة الرد على خطاب نتنياهو الأخير وتطبيق اتفاق المصالحة، وبحث استحقاق سبتمبر والذهاب إلى الأمم المتحدة بخصوص الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ويعتبر د. شعت الشخصية الأبرز التي تصل القطاع بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة مطلع الشهر الجاري، والذي وصل للقطاع مبعوثاً من قبل الرئيس محمود عباس "أبو مازن"  واللجنة المركزية لحركة فتح.

من جهته قال عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، نبيل شعث، أن جولته في قطاع غزة، تحمل أهدافاً سياسية وشخصية، وسيلتقي خلالها بكافة الفصائل بما فيها حركة حماس.

وأضاف شعث في تصريحات للصحفيين لحظة وصوله لغزة عبر معبر بيت حانون شمال القطاع، 'انقل لكم تحيات الرئيس محمود عباس أبو مازن'، مشدداً على أن الهدف السياسي الرئيسي والأساسي هو التأكيد لأبناء شعبنا في غزة، ولكل قيادات فتح وحماس ولكل إنسان فلسطيني تصميم الرئيس محمود عباس وحركة فتح، وتصميم القيادة على الوحدة الوطنية، وعلى تنفيذ المصالحة بالكامل، وفي مواعيدها، وإعادة تعمير قطاع غزة.

وتابع:" رغم ما سمعتموه في واشنطن بعد خطابي الرئيس الأمريكي باراك واباما، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمشاهدات التي رأيناها في الكونغرس، فمهم أن نقول إن ذلك لن يؤثر فينا شيئا ونحن صامدون ومستمرون وهذه مصلحة وطنية وهدف استراتيجي وطني لا بد من انجازه، وبدونها لن نستطيع تحرير الوطن، وبها سنتمكن من إقامة الدولة الفلسطينية القادمة.

وأكد أن الرئيس محمود عباس مصمم للمجيء إلى غزة، قائلاً: نحن هنا نأتي تباعاً لنؤكد أنه لن يثنينا شيئ عن الوحدة لأبناء شعبنا.

وأضاف: لقد اتصلت بالأخوة القيادات في حركتي فتح وحماس، ولم يكن منهم إلا الترحيب للقاء بهم، مشيراً إلى أنه 'يحمل رسالة حركة فتح والرئيس أبو مازن، وسنمهد الطريق لاستكمال خطوات وحدتنا الوطنية، لا نتنياهو ولا غيره يعيق'.

وأوضح أن 'هذا الربيع العربي في القاهرة، يعطي نتائج من بينها فتح معبر رفح، والمحاولة لإنهاء الحصار المفروض على القطاع'، لافتاً إلى أن تشكيل الحكومة المقبلة متروك للجنتين في حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل.

ونوه إلى أن اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، اجتمعتا أمس في رام الله، وكان عندهما موضوعين هما التصدي لنتنياهو بكل أكاذيبه ومحاولته لتدمير عملية السلام، والشيء الثاني هو المصالحة الوطنية.

وأشار إلى أن الهدف الشخصي من هذه الجولة، أنه في بلده وبين أهله، وانه سيلتقي بالكل الفلسطيني القيادات الفتحاوية والحمساوية وكافة التنظيمات وقيادات المجتمع المدني.

انشر عبر