شريط الأخبار

بعد قرار فتح معبر رفح.."إسرائيل" تفجر قنبلة بتهديد مصر وتطلب مراقبين

10:36 - 26 آب / مايو 2011

فلسطين اليوم-غزة (تقرير خاص)

توالت ردود الأفعال الصهيونية في أعقاب إعلان السلطات المصرية فتح معبر رفح المنفذ الوحيد لحركة سفر المواطنين من والى قطاع غزة المحاصر بشكل دائم إبتداءً من السبت القادم .

حيث تباينت الردود بين الاستفادة من إغلاق المعبر لتحميل مصر المسؤوليات الإنسانية الكاملة عن قطاع غزة وبين التهديد بأن إسرائيل لن تسمح  بفتحه.

مصادر أمنية صهيونية ذكرت صباح اليوم الخميس,  لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن فتح معبر رفح من قبل مصر سيجدي نفعاً "لإسرائيل".

وقالت المصادر ان اسرائيل يمكنها تحميل مصر المسؤولية حول الوضع الإنساني في قطاع غزة  موضحاً بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لدخول بضائع من مصر لقطاع غزة  اعتبارا من السبت القادم .

ومن جانبها قالت "يديعوت أحرونوت" أن قرار مصر فتح معبر رفح بشكل دائم قد فاجأ إسرائيل. ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن فتح معبر رفح لا يمكن أن تسمح به إسرائيل.

وجاء أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية، منذ مطلع الشهر الجاري أيار/ مايو كانت تشير إلى أنه من غير المتوقع أن يتم فتح المعبر بين رفح وسيناء بشكل مماثل لما كان عليه الوضع قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

ونقل عن مصدر أمني قوله إن الفحوصات والمحادثات التي أجريت مؤخرا تظهر صورة تشير إلى أن المعبر سيبقى مغلقا حتى الآن، ولا يوجد نية لفتحه.

واعتبر المصدر الأمني أن الحديث هو عن قضية مهمة جدا، من جهة أن "الحصول على معلومات للمقاومة من الممكن أن تمنحهم قدرات أكبر بعشرات الأضعاف مما هي عليه الآن".

وحسب المصدر، ففي حقيقة الأمر هذا الأمر لم يتم، ولكن فتح معبر رفح سيخفض من مستوى الضغوط الدولية على "إسرائيل" ولكن حقيقة أن لا يكون مراقبة وإشراف على من يدخل للقطاع من أفراد وخاصة من مما يتم إدخاله للقطاع أمر يقلق إسرائيل بشكل كبير لذلك على المجتمع الدولي  نشر مراقبين دوليين في معبر رفح لما كان عليه الوضع في الماضي أي المراقبين الأوروبيين للتأكد من عدم إدخال أسلحة للقطاع.

وأضاف أن فتح المعبر بشكل حر لا يمكن أن تسمح به إسرائيل. وقال "لا يوجد تدخل إسرائيلي، ولا يمكن وصف المحادثات مع جهات مصرية بهذا الخصوص على أنها وسائل ضغط، ولكن "إسرائيل" ستتابع ما يحصل".

 

في المقابل، تابعت الصحيفة، وبعد ثلاثة شهور ونصف من الثورة جددت مصر الحوار بين حركتي فتح وحماس وأنجزت المصالحة، وأعلنت مؤخرا عن فتح معبر رفح. كما لفتت إلى تصريح رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، سامي عنان، في بيان رسمي مفاده أنه لا يوجد "لإسرائيل" أي حق في التدخل بقرار فتح معبر رفح، باعتبار أن المسألة هي مصرية فلسطينية.

ومن جانبه اعتبر المحلل السياسي هاني المصر, إن تحميل "إسرائيل" المسؤولية الإنسانية لمصر عن حياة مليون ونصف يعيشون في قطاع غزة, مرتبط بالربح والخسارة التي ستجنيها "إسرائيل".

وقال المصري, لفلسطين اليوم الإخبارية", اليوم الخميس, أن الهدف الإسرائيلي من تحميل مصر هو الإبقاء على قطاع غزة تحت الحصار وإخضاع أبنائه وكسر إرادتهم وإحداث فتنة بين الفلسطينيين والمصرين.

وأضاف, "إسرائيل" منزعجة جداً من الثورة المصرية وميلاد حكومة مصرية جديدة تختلف عن نظام حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وأكد, أن دولة الاحتلال ستسعى لتخريب هذا القرار وستتجه إلى أمريكا للضغط على مصر, لوقف القرار, موضحاً, أن الموقف المصري عرضة للتغير لأن الحكومة المصرية الانتقالية قد تتغير.

 

انشر عبر