شريط الأخبار

فياض:الحكومة شرعت في تحديث خطة إعمار قطاع غزة

02:19 - 25 تشرين أول / مايو 2011

فياض:الحكومة شرعت في تحديث خطة إعمار قطاع غزة

فلسطين اليوم- رام الله

رأى رئيس الوزراء في حكومة رام الله سلام فياض، في حديثه الإذاعي الأسبوعي اليوم الأربعاء من المدينة الأميركية أوستن، أن الآفاق السياسية التي سيمهد لها اتفاق المصالحة 'كبيرة'، وأن اعتماد رؤية أمنية تنسجم مع إقامة الدولة 'سيُعزز من سيادة القانون واحترام الحريات'.

وأكد فياض أن الحكومة شرعت في تحديث  خطة إعمار قطاع غزة 'لتمكين حكومة الوفاق الجديدة من البدء الفوري في تنفيذها'.

وكان فياض قد غادر اليوم إحدى المستشفيات الأميركية في مدينة أوستن في ولاية تكساس الأميركية بعد تماثله للشفاء بعد خضوعه لعملية في الشريان التاجي الأيسر إثر نوبة قلبية داهمته بينما كان في زيارة للولايات المتحدة الأميركية لحضور حفل تخريج نجله من إحدى الجامعات.

وقال 'علينا أن نحرص دوما على تنمية المصالحة، فقوتنا تكمن في وحدتنا، والوحدة الوطنية ستزيد من احترام وتأييد محيطنا العربي لنا، وكذلك احترام وتأييد الرأي العام العالمي لحقوقنا، ما سيساعدنا في تحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين على كامل أرضنا المحتلة منذ عام 1967، في قطاع غزة والضفة الغربية وفي القلب منها في القدس العاصمة الأبدية لهذه الدولة'.

وأكد أن 'تنفيذ المصالحة الوطنية، وإنهاء فصل الانقسام الكارثي، وخلق المناخات الايجابية التي سيولدها هذا الاتفاق، سيساهم بالتأكيد في تكريس وحدة الوطن، كما أنه سيساعد حكومة التوافق على تنفيذ إستراتيجية أمنية تستند إلى المقاومة الشعبية السلمية، واعتماد اللاعنف في كفاحنا الوطني لاسترداد حقوقنا المشروعة'.

ورأى أن هذا الأمر سيمكن حكومة التوافق القادمة من إدارة الملف الأمني 'بإرادةٍ وطنية موحدة جوهرها الحرص على حماية حالة التوافق والوحدة وفق الرؤية الأمنية المشتركة التي تُشكل إحدى ركائز هذا التوافق، والتي تُشكل ركيزةً أساسية للرؤية القائمة على هدفنا الأساس ألا هو إقامة دولة فلسطين وفق ما يتطلبه هذا الهدف من متطلبات خاصةً فيما يتعلق بالمجال الأمني، وبما يساعد أيضاً في استنهاض طاقات شعبنا لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وتعزيز انخراطه في المقاومة الشعبية السلمية، والاستمرار في تعزيز الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة وترسيخها على الأرض'.

وأشار فياض إلى أن الخلاف حول الرؤية الأمنية سابقا  'كان سببا في تشتت الجهد الوطني... أما اليوم فإن الاتفاق على إدارة هذا الملف برؤية موحدة ومتفق عليها، ومعالجته بروح الوحدة والوفاق سيكفل بالتأكيد ترسيخ مبادىء حقوق الإنسان واحترام الحريات وتعزيز مبادئ سيادة القانون والفصل بين السُلطات، وأؤكد أن هذا المفهوم الأمني ينسجم مع طبيعة المهمة الأساسية التي تواجهنا ألا وهي إقامة دولة فلسطين المستقلة بكل ما لذلك من متطلبات وخاصةً فيما يتعلق بمفهوم أمني ينسجم مع ضرورة تحقيق هذا الهدف'.

انشر عبر