شريط الأخبار

في ذكرى تحرير لبنان .. الفصائل تؤكد أن زوال الاحتلال قاب قوسين أو أدنى

11:01 - 25 آب / مايو 2011

في ذكرى تحرير لبنان .. الفصائل تؤكد أن زوال الاحتلال قاب قوسين أو أدنى

فلسطين اليوم _ غزة (خاص)

سلسلة متكررة من الأحداث شهدتها الأراضي اللبنانية في صراعها مع دولة الكيان الصهيوني.. الأحداث أشبه ما تكون مسلسل تعاقبت أحداثه حتى آلت في النهاية إلى انسحاب "إسرائيل" من لبنان دون أي اتفاق .

 

فقد احتلت" إسرائيل" جنوب لبنان عام 1978 لأهداف أمنية خاصة بها، وفي عام 1982 دخلت "إسرائيل" إلى بيروت ثم انسحبت وبقيت في الجنوب حتى عام 2000 حيث انسحبت دون اتفاق مع لبنان.

 

الدخول العسكري الإسرائيلي إلى لبنان كان ضمن سلسلة أمنية بعيدة المدى، فلماذا كان الانسحاب؟ هل أجبرت المقاومة "إسرائيل" على الانسحاب؟ أم هل تغيرت الأولويات الأمنية الإسرائيلية؟

 

شبكة "فلسطين اليوم الإخبارية" أجرت مقابلات مع فصائل فلسطينية لمعرفة الأسباب الكامنة وراء انسحاب العدو الصهيوني جنوب لبنان .

 

فقد أكد الشيخ أبو طارق المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن سبب انسحاب العدو من أراضي لبنان يرجع إلى تأكد العدو بأن الحرب مع المقاومة العربية هي حرب إرادات , وهي الحرب التي لا يمكن خلالها أن يتنازل فيها صاحب الحق عن أرضه , منوهاً إلى تساوي إمكانيات المقاومة في لبنان مع العدو الصهيوني .

 

وقال الشيخ المدلل إن ضربات المقاومة وتضحيات الشعوب العربية كانت السبب الرئيس لانسحاب العدو من جنوب لبنان , ومن قطاع غزة , مؤكداً أن العدو قد اقتنع بأن وجوده في البلاد العربية هو وجود استنزاف .

 

ونوه الشيخ المدلل أن المشروع الصهيوني الذي كان يحلم بالسيطرة على الدول العربية قد تلاشى تماماً , وأن وجوده بين الدول العربية سيظل موضع خطر, مؤكدا زوال اليوم الذي كنا نٌقْتل فيه ولا نقتُل, بفعل صواريخ المقاومة التي أصبحت تشكل خطراً على العدو الصهيوني في عقر داره , وأن زواله أصبح الآن قاب قوسين أو أدنى.

 

من جهته اعتبر الدكتور سالم سلامة النائب في المجلس التشريعي بغزة, أن ذكرى تحرير جنوب لبنان من أيدي الاحتلال الصهيوني إيذانا بأن تحرير البلاد واندحار الاحتلال قد بدأ.

 

وقال سلامة :"إن اندحار الاحتلال بدأ يوم أن هب الشعب الفلسطيني لنصرة دينه وعرضه وأرضه في الانتفاضة الأولى, لافتاً إلى أن انتصارات شعبنا توالت من جنوب لبنان مروراً بتحرير قطاع غزة من المستوطنات الصهيونية, دون شرط أو قيد.

 

وأضاف, إن تباهي رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرئيل شارون بمستوطنة نتساريم وتساويها مع "تل أبيب", وإن دحره من قطاع غزة يؤكدان أن تحرير فلسطين قريب ما دام قد ساوى بينهم, قائلاً :"لقد صدق شارون وهو كاذب".

 

وأوضح سلامة أن الاحتلال الصهيوني ليس لديه طاقة أمام طاقة الشعوب التي تتميز ببقائها على الأسلحة والجيوش وأبقى من كل ما يعده هذا العدو الغاشم, من مؤامرات دولية أوروبية.

 

الجدير ذكره أن عدد القرى اللبنانية المحررة التي كانت واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشر بلغ 125 قرية . 

انشر عبر