شريط الأخبار

الفلسطينيون يساندون "مارسيلو" البرازيلي على الفيس بوك

05:48 - 19 حزيران / مايو 2011

 

 

دشن عدد كبير من أعضاء موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك"، معظمهم من الفلسطينيين، صفحة خاصة تحت عنوان (شكراً مارسيلو) للتعبير عن شكرهم وتقديرهم وعرفانهم للاعب البرازيلي مارسيلو فييرا الذي عبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني على صفحته على الموقع الاجتماعي قبل عدة أيام.

 

وتنوعت الأطياف المنضمة للصفحة فحوت عشاقاً للبرشا ومناصرين للريال، وأيضاً انضم لعضويتها العديد من مشجعي الأندية الأخرى في مختلف البلدان.

 

وأكد مشتركون في الموقع الاجتماعي أنه سواء كانت الصفحة التي نسبت للاعب رسمية فعلاً أو جماهيرية فإن ذلك يستحق الاحترام، واصفين اللاعب البرازيلي في بالشجاع مبرقين له تحيتهم وتضامنهم بعد إغلاق صفحته على الفيس بوك.

 

وفي مبادرة أخرى، وَجهت صفحة ثانية تحمل اسم "شكراً مارسيلو.. في قلوب الفلسطينيين" دعوة للاعب لزيارة فلسطين والتعرف عن قرب على حقيقة الواقع الفلسطيني ومعاناته في ظل الاحتلال، وجاء في نص الدعوة "تتشرف فلسطين بدعوتكم لزيارة لقطاع غزة والضفة الغربية وذلك لتقف إلى معاناة الفلسطينيين بأم عينك ولكي تعلم انك على حق في كل كلمة خرجت منك، فأنت مرحب بك في أي وقت، حضورك يشرفنا مارسيلو.. شباب فلسطين المحب لكل الأحرار".

 

وتأتي هذه الخطوة في لمسة وفاء للاعب البرازيلي الذي أغلقت صفحته الأعلى جماهيرية على الفيس بوك بقرار أمريكي التنفيذ صهيوني التوجيه لتحجيم القضية الفلسطينية وتقليل مناصريها في العالم.

 

"فيس بوك" يغلق صفحة مارسيلو لتضامنه مع فلسطين

 

عمدت إدارة موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيس بوك" إلى إغلاق صفحة اللاعب البرازيلي مارسيلو فييرا بسبب تعاطف اللاعب مع القضية الفلسطينية وتعبيره عن ذلك على صفحته الشخصية على الموقع الأمريكي.

 

وتناقلت أكثر من وسيلة إعلامية بالإضافة إلى وكالات الأنباء وصفحات المواقع الإخبارية على الفيس بوك خبر إغلاق صفحة اللاعب البرازيلي، وهو ما يعتبر تكبيلاً للحريات الشخصية التي تنادي بها أمريكا في العالم، وإبعاداً لكل من يتابع القضية الفلسطينية أو يتضامن معها.

 

صفحة اللاعب على الفيس بوك نشر فيها قبل أيام صورة لمناضل فلسطيني وعلق عليها اللاعب بقوله "قلبي مع الفلسطينيين وهم يحاربون إسرائيل" وهو التعليق الذي أطلق آلاف التعليقات المؤيد منها والمعارض وخلق بلبلة كبيرة في صفحة ظهير الميرينجي.

 

بعد تلك التصريحات اختفت الصفحة تماماً من الفيسبوك علماً أنها الصفحة الأكبر للاعب والصفحة الوحيدة التي كان يشار إليها بالرسمية، وهو إغلاق قد يؤدي إلى حملات من المقاطعة أو السخط على الموقع الاجتماعي الأول في العالم.

 

ويبدو أن الصهيونية المتشعبة في كل مكان والتي تؤيد الحرية في أي شيء إلا التعرض للكيان العبري قد واصلت بسط نفوذها في الفيس بوك ليغلق الموقع صفحة اللاعب التي بدت وأنها شيئاً لم يكن من الأساس حيث لم يعد الرابط الخاص بها يؤدي إلّا إلى صفحة مكتوب فيها أنه المحتوى غير متاح.

 

نقلاً عن "بوابة فلسطين الرياضية"

 

انشر عبر