شريط الأخبار

حمد بن جاسم التقى نتنياهو في باريس

01:01 - 16 حزيران / مايو 2011

حمد بن جاسم التقى نتنياهو في باريس: تطمينات قطرية بشأن «الربيع العربي»

فلسطين اليوم- بيروت

مشاورات قطرية "إسرائيلية" فرنسية في باريس حول سوريا. مجرد صدفة أن تتقاطع أحيانا زيارات رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم إلى باريس مع زيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو وزير حربه إيهود باراك.

 ولا يجب التسرع في الاستنتاج من ذلك أن لقاءات تجمع بين الطرفين القطري والإسرائيلي في كل مرة يحط بهما الرحال معا في الإليزيه، وفي موعدين متقاربين. ولا يمكن الجزم بعد آخر لقاء لبن جاسم وباراك في الثامن من كانون الثاني، توصلت «السفير» إلى كشفه، ما إذا كانت العاصمة الفرنسية قد استقبلت لقاء ثانياً، قبل آخر جمع بن جاسم بنتنياهو، الثلاثاء الماضي، وكشفت عنه صحيفة «لوكانار إنشينه» الفرنسية، من دون أن يتبعه أي نفي أو تأكيد .

وليس سبقا صحافياً أن يلتقي رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بأي مسؤول إسرائيلي. وعادة، لا يتردد الشيخ حمد في إعلان ذلك إذا ما حصل، فالدولة التي يرأس حكومتها حصينة من أي شبهة بالتطبيع السري، وهي حتى عشية «الربيع العربي»، كانت لا تزال تضع قدما في قلب الممانعة، وتستوي على القدم الأخرى في قاعدة العديد الأميركية في قطر.

وفيما اكتفت الصحيفة الفرنسية بالقول إن اللقاء بين الرجلين جرى برعاية رئاسية فرنسية لبحث قضية الجندي الأسير جلعاد شاليت، او تزويد "إسرائيل" بالغاز القطري بديلا عن الغاز المصري.

وقال مصدر عربي في باريس لـ«السفير» إن البحث تناول الأوضاع في سوريا، وتبادل الطرفان التحليل والمواقف إزاءها وكيفية التعامل معها.

وقال المصدر إن رئيس الوزراء القطري ابلغ نتنياهو أنه لا يجب الخوف من التطورات في سوريا، ومن موجة الثورات التي تجتاح العالم العربي، وان التغييرات التي تؤيدها قطر كما قال، لن تشكل أي تهديد للدولة العبرية أو أمنها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يخالف رأي محدثه، وأبدى مخاوف من إسقاط النظام في سوريا، وعبر عن قلقه من أن يؤدي ذلك إلى انتشار الفوضى فيها .

وكان مصدر فرنسي قال إن الرئيس الفرنسي حاول إقناع نتنياهو بأن الثورات الجارية في الدول العربية ستخفف من القبضة الإيرانية في المدى العربي.

وقال المصدر إن «ساركوزي شرح لنتنياهو أن الربيع العربي يجب أن يقود إلى إطلاق العملية السلمية. لقد لاحظنا أن التظاهرات كانت تطالب بالديموقراطية وبحلول لقضايا البطالة والفساد السياسي وغياب الحريات ولم نسمع فيها هتافات تطالب بسـقوط الغـرب او إسرائيل، لكن عندما ستهدأ الأمور وتستقر الأوضاع، ستتفرغ الشعوب التي ثارت للتساؤل عن مصير الفلسطينيين ولماذا لا يحظون بدولة حتى الآن، لذا لا بد من إطلاق العملية بسرعة وفورا».

انشر عبر