شريط الأخبار

السيدة التي تسببت في أحداث إمبابة: أسرتي احتجزتني داخل 3 كنائس

09:22 - 13 حزيران / مايو 2011

السيدة التي تسببت في أحداث إمبابة: أسرتي احتجزتني داخل 3 كنائس

فلسطين اليوم-وكالات

‏نشرت صحيفة الأهرام المصرية اليوم التفاصيل الكاملة للسيدة التي تسببت في أحداث إمبابة بعد أن قامت عبير طلعت فخري بتسليم نفسها أمس الأول إلي أجهزة الأمن وأدلت خلال التحقيقات التي أجريت معها عن حقائق مثيرة اثناء وجودها داخل مبني الخدمات الملاصق لكنيسة مارمينا

 

وقالت إنها اقامت بمدينة قويسنا بالمنوفية في ثلاثة منازل منزل لـشيخ وآخر لصديق زوجها وثالث تم استئجاره لها حتي قررت تسليم نفسها إلي أجهزة الأمن.

بدأت عبير تروي تلك التفاصيل من خلال تحقيقات أجهزة الأمن معها التي استمرت أكثر من12 ساعة متواصلة وأكدت في البداية أنها لجأت إلي تسليم نفسها بعد أن صارت تلاحقها الأقاويل بانها سبب في تلك الفتنة التي أصابت إمبابة علي مدار الأيام الستة الماضية وأنها توجهت لأجهزة الأمن لتبرئ نفسها مشيرة إلي أنها من البداية ضحية ومجني عليها وأكدت أنها كانت قد ارتبطت عاطفيا بياسين ثابت منذ سبعة أشهر بعد خلافات مستمرة بينها وبي زوجها بعدها أقنعها صديقها في الدخول للإسلام وبالفعل أعتنقت الإسلام منذ هذه الفترة وهربا معا واقاما في محافظة القليوبية لدي صديق له لعدة أشهر وظلا يعيشان في أمن وأمان وبصحبتهما طفلتها مريم ـ4 سنوات ولم يعكر صفو حياتهما إلا بعد حضور والدها واشقائها منذ شهر ونصف الشهر أثناء وجود زوجها في العمل واختطفوها هي وابنتها داخل سيارة واتجهوا بها عائدين إلي اسيوط وراحت تصرخ لكنهما هدداها بذبحها إذا تفوهت بكلمة ويلقون بجثتها في الطريق وهنا استسلمت لرغبتهم ثم اتجهت معهم إلي أسيوط وتوجهوا بي إلي إحدي الكنائس هناك وقضيت بها عشرة أيام.

وقالت عبير: كان كهنة الكنيسة يحاولون إعادتي إلي المسيحية لكنني اصررت علي عدم العودة لذلك طلبوا من أسرتها أن تغادر الكنيسة لكن أحد الكهنة طلب نقلها إلي كنيسة أخري لتستمر بها أسبوعا آخر وتستمر معها المحاولات دون جدوي ليتم نقلها إلي كنيسة ثالثة باسيوط وتقضي بها عشرة أيام وقررت أنها سوف تنتحر إذا لم يخرجوها من الكنيسة وهنا تم عقد اجتماع بين كهنة الكنائس الثلاثة بأسيوط ووالدها واشقائها وطالبوا خلالها بنقلها إلي القاهرة بعيدا عن أسيوط خاصة بعد أن حضر زوجها المسلم وحاول أن يعرف مكانها أكثر من مرة وتردد علي تلك الكنائس ليعرف مصيرها وهو ما دفعهم إلي التوجه لمنطقة إمبابة وبالتحديد كنيسة مارمينا لتكون بعيدة عن الأعين وأن أحدا لن يشك في وجودها في تلك المنطقة خاصة وانهم ليس لهم أقارب بها.

واضافت عبير في التحقيقات التي أجريت معها أن يوم السبت الماضي الذي شهد تلك الاحداث الدامية كانت قد قضت خمسة أيام بالمبني الملحق بكنيسة مارمينا فقد كانت اسرتها قد سلمتها إلي قس بالكنيسة وكان قد حضر معهم قس من أسيوط ثم اصطحبوها بعد ذلك إلي المبني الملحق بالكنيسة والذي يوجد به أربع راهبات عامانها معاملة طيبة خلال الأيام الخمسة التي قضتها وذلك حتي تعود إلي المسيحية مرة أخري مما دفعها لتقنعهم بالفعل بانها قد عادت فبدأوا يطمئنون لها وأحضروا لها هاتفا محمولا وقامت باستغلاله في الاتصال بزوجها ياسين ثابت وأخبرته بمكان اختفائها إلا أنها لا تعرف منطقة إمبابة جيدا لأنها هي المرة الأولي التي كانت تخرج فيها من أسيوط إلي إمبابة فظلت تحادثه عبر الهاتف عدة مرات ليحضر ليأخذها لتهرب إلا أنه في آخر مرة كان في عصر يوم السبت شاهدتها احدي الراهبات فقامت بنهرها والحصول علي الهاتف منها وبعدها أغلقت عليها الباب وانقطع الاتصال بينها وبين زوجها إلي أن اشتدت الاحداث وسمعت دوري الرصاص ولم تعرف أنها السبب في هذه الاحداث.

وليلا وفي ذروة الاحداث فوجئت بالراهبة تطلب منها الانصراف سريعا وقامت بفتح الباب لها حيث قامت باستقلال سيارة أجرة علي بعد كيلو متر من مكان الكنيسة حتي وصلت إلي كورنيش النيل ثم استقلت اتوبيسا إلي محافظة المنوفية وظلت تحاول الاتصال بياسين لكن اكتشفت أن هاتفه مغلق فقررت التوجه إلي شيخ كان قد ساعدها في إشهار إسلامها بالأزهر وأخبرته بما حدث فجعلها تقيم معه يوما لحمايتها وبعد ذلك علمت من خلال وسائل الإعلام بما حدث في إمبابة وأنها مهمة في إثارة الفتنة فطلب الشيخ منها الذهاب إلي منزل صديق زوجها حيث أقامت ايضا معه ليلة أخري واتفقا معا علي استئجار شقة لها بعيدا عن أعين الشرطة خوفا من ملاحقتها إلا أنه بعد أن أقامت بالشقة لم يكن أحد يعرف بشخصيتها فوجئت في نهاية اليوم بالقبض علي الشيخ وصديق زوجها حيث كانت أجهزة الأمن قد توصلت إليهما لقيامهما باخفائها عن عيون العدالة إلا أنهما رفضا أن يفصحا عن مكانها وأثناء التحقيقات معهما قررت عبير أن تنهي هذه الدراما بتسليم نفسها للشرطة حيث حضرت إلي أجهزة الأمن وقامت بتسليم نفسها.

وقامت عبير من خلال تحقيقات الأمن بشرح جميع هذه التفاصيل الخاصة بها منذ خروجها من أسيوط حتي احتجازها بإمبابة ثم حضورها من قويسنا لتسليم نفسها للشرطة لتنهي تلك المأساة التي استمرت خلال الأيام الماضية.. والتساؤل الآن هل سيظهر جديد خلال الأيام المقبلة.وقررت النيابة العسكرية حجزها لحين استكمال التحقيقات معها.

 

 

انشر عبر