شريط الأخبار

جزار "الرواتب"

12:58 - 10 تشرين أول / مايو 2011

جزار "الرواتب"

فلسطين اليوم-غزة (تقرير خاص)

"الفواتير"..شر لابد منه أصبح يرهق المواطنين الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة نتيجة غلاء المعيشة وقلة الرواتب والتي يبلغ الحد المتوسط فيها اقل من 200 دولار .

المواطن وخاصة الموظف " أصبحت الفواتير الكابوس المزعج لهم ..وحسابه المتكرر  للحصول على القيمة النهائية للفواتير المتراكمة عليه لسدداها فور الحصول على الراتب, فالكهرباء,والماء والجوال , " الإيجار في اغلب الأحيان " ..وقد تضيف إلي القائمة فواتير سيارات أجرة المدارس ورسوم الروضة والحضانات.....

الحصيلة النهائية من قيمة الراتب "صفر".. وأنت محظوظ إذا ما تمكنت في الحفاظ على اقل من 100 دولار مصاريف ..

مواطنون تهافتوا للحديث "لفلسطين اليوم" عن كثرة الفواتير التي أصبحت تثقل كاهلهم وتصل الي حد ينتظرون فيه الشهر القادم بفارغ الصبر بالرغم من ان الشهر قد يكون في أوله عند الحصول على الراتب, واصفين الفواتير بالسكين الذي يقصم ظهرهم دون قدرتهم على العيش كباقي الشعوب المتطورة.

ومن جابنه قال إبراهيم الأسطل أن الموظفين هم أكثر الناس فقراً في المجتمع كون ان الرواتب تصرف اليوم , وتنتهي في عصر اليوم التالي نتيجة غلاء الفواتير التي قد تصل لحد غير معقول .

 

استهجن ارتفاع فواتير الكهرباء بالرغم من الانقطاع المتكرر , والتي قد  تصل في اغلب الأحيان من 100 إلى 150 شيقل , بالإضافة إلى فواتير المياه الشهرية وفواتير البلدية التي تصدم الموظفين وفجأة.

 

وهلل  المواطن بشئ من الغضب "يا سلام على إيجار المنزل والذي يبلغ شهرياً أكثر من 160 دولار" ..وغيرها من مياه جوال وغيرها ..

 

وأشار الأسطل انه يوم الراتب ينتهي تماما ولا يبقى بحوزته سوى 100 شيقل , مطالبا الحكومة القادمة بضرورة رفع قيمة الرواتب ليتناسب مع الغلاء الفاحش.

 

ومن جانبها قالت كامليا ابو غالي ان الفواتير هي التي تقصم ظهر الراتب فبمجرد أن يصل الراتب تبدأ الفواتير بتهديده بجميع أشكالها "ماء, كهرباء, تليفون , انترنت الى جانب إيجار بيت...وغيرها.

فلا يبقى من الراتب إلا الشيء القليل الذي لا يسد الحاجة حتى يأتي موعد الراتب القادم.

وبينت أبو غالي أن المشكلة فعلا تؤرق الموظف فما بالك بالمواطن الذي ليس له دخل كيف سيكون وضعه في ظل هذه المفردات الصعبة, واختتمت قولها "ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء"

 

 من جانبه قال ابو أيوب احد موظفي السلطة قبل "أن يستلم الموظف راتبه , أولا يذهب للدكان  ( البقاله) , الخطوة الثانية الى محل بيع اللحوم المثلجة  ثالثا دفع فاتورة التلفون المحلي او تعبئة كرت جوال والكهرباء  وفي اليوم التالي يذهب للسوق فيصرف ما يصرفه ,ويعود بخفي حنين" .

وأضاف أبو أيوب ان عند الانتهاء من سداد الفواتير"تصبح الجيب فاضية والرزق على الله والدفاتر تفتح مره أخرى".

 

ومهما كانت ردود فعل المواطنين يبقى أمام القادة مسؤولية كبيرة في رفع رواتب الموظفين والحد من إرتفاع قيمة الفواتير والتي ترهق المواطن بالدرجة الأولى ..

انشر عبر