شريط الأخبار

الجهاد تنظم وقفة تضامنية مع أسراها داخل مقر الصليب الأحمر

12:55 - 09 تشرين أول / مايو 2011

معركة الأمعاء الخاوية الوسيلة الأخيرة أمام أسرانا البواسل لتحقيق أهدافهم

الجهاد تنظم وقفة تضامنية مع أسراها داخل مقر الصليب الأحمر

فلسطين اليوم-غزة (خاص)

معركة الأمعاء الخاوية و البطون الفارغة.. الوسائل الأخيرة أمام أسرانا البواسل.., شعارات مختلفة بالشكل, متجانسة في المضمون.. تهدف لتحقيق أحلام الأسرى بكرامة وعزة, رغم خطورتها على الحالة الصحية للأسرى.

 

الإضراب عن الطعام, وسيلة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الأخيرة ليقضوا حكمهم الذي أصدرته المحاكم الصهيونية غير شرعية وغير إنسانية, بعزة وكرامة وتعبير عن إصرارهم على البقاء وتحقيق أهدافهم في الدفاع عن القضية الوطنية التي ضحوا من أجلها.

 

وفي هذا الإطار نظمت حركة الجهاد الإسلامي , ومؤسسة مهجة القدس اليوم الإثنين وقفة تضامنية مع  أهالي الأسرى المعتصمون في مقر الصليب الأحمر بغزة , تضامناً مع القائد طارق قعدان, والأسيرة قاهرة السعدي التي مر على اعتقالها عشرة سنوات داخل سجون الاحتلال الصهيونية والأسر القائد بسام السعدي, جراء توقيع الفصائل الفلسطينية على اتفاق المصالحة, مؤكدين, أن المصالحة تساهم في حل قضية أبنائهم.

 

وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة, أن وسائل النضال التي يتبعها الأسرى في مواجهة التعنت الصهيوني في تحقيق ما يطلبونه داخل المعتقلات محددة وعلى حسابهم الخاص يدفعون أغلى ما يملكون في إشارة "إلى الصحة" من أجل تحقيق أهدافهم.

 

ولفت حمدونة لمراسل "فلسطين اليوم الإخبارية", أن الإضراب عن الطعام داخل السجون يعتمد على صبر الأسرى ودعم المؤسسات المحلية والعربية والدولية للضغط على دولة الاحتلال في تحقيق مطالب الأسرى.

 

وأوضح, أن الأسرى يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب الصهيوني سواء كان جسدياً من خلال التعذيب وضرب الأسرى ودخول غرف الأسرى ليلاً ونهاراً والتفتيش العاري والحرب النفسية ضدهم , من خلال منع الزيارات ومنع الاتصال بين الأسير والمحامي.

 

ومن ناحيته أكد القيادي في حركة الجهاد و الأسير المحرر ياسر صالح, أن الأسرى يخوضون إضراب عن الطعام لتحقيق أهدافهم مشيراً, إلى أن الإضلراب هو سلاحهم الأخير. 

وتحدث الأسير صالح, عن الأسير القائد بسام السعدي والأسير طارق قعدان والأسيرة قاهرة السعدي, مؤكداً, أنهم حالة من الحالات الفلسطينية المتكررة التي تعاني من اعتقال صهيوني مستمر.

وطالب صالح, وسائل الإعلام لتوسيع دائرة العمل الإعلامي لنقل قضية الأسرى بالطريقة التي يتمناها أهالي الأسرى, وللإسراع في عملية الإفراج عنهم.

 

وقال صالح, نتضامن اليوم مع الأسير طارق قعدان الذي اعتقلته قوات الاحتلال قبل أسبوع رغم الإفراج عنه قبل عشر أيام, مشيراً, إلى أن هذا العمل الصهيوني يدل على مدى انتهاك هذا العدو المجرم لكافة القوانين الشرعية والدولية التي تكفل حماية الأسير المحرر.

من جانبه قال رئيس لجنة الأسرى للقوى والوطنية والإسلامية, نشأت الوحيدي :"إن اعتقال رموز شعبنا الفلسطيني هو اعتقال للأمة العربية والأمة الإسلامية", مشيراً إلى أن العدو الصهيوني لا يفرق بين مصري وفلسطيني أو سوري أو لبناني .

وأشار, إلى أن الأسرى يذكروننا بالرعيل الأول الذين دافعوا كرامة الأمتين العربية والإسلامية.

وأكد الوحيدي, عدم شرعية وقانونية وإنسانية المحاكم الصهيونية التي تحرم أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم واعتقال نواب المجلس التشريعي, واعتقال الأطفال والنساء دون وجه حق, وعدم شرعية الإبعاد الذي يتعرض له أسرانا البواسل وأبنائنا في الضفة الغربية من مبعدي كنيسة المهد.

وطالب, الحكومة القادمة لعدم توقيع أي اتفاق مع العدو الصهيوني دون إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال, لافتاً إلى أن المصالحة الفلسطينية هي الصخرة التي ينكسر عليها كل الانتهاكات الحقوقية التي يكفلها القانون الدولي.

بدوره حمل والد الأسير علي أبو خوصة, والمسجون في سجن رامون, الذي يخوض إضراب عن الطعام الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة أبنه علي, مؤكداً, أن أبنه يشارك الأسرى في الإضراب عن الطعام.

وعبر والد الأسير لوكالة "فلسطين اليوم الإخبارية", عن شعوره بالفخر والاعتزاز لإضراب ابنه عن الطعام, لافتاً, إلى أن الأسرى كافة يريدون من هذا الإضراب كسر إرادة السجان الصهيوني ورفع معنوياتهم وتحقيق مطالبهم العادلة التي كفلها القانون الدولي.

 

ولم يخف والد الأسير خوفه على حياة ابنه نتيجة الإضراب كونه يشكل مشكلة كبيرة على صحته, مطالباً, الصليب الأحمر للضغط على السجان الصهيوني للقبول بمطالب الأسرى.

 

انشر عبر