شريط الأخبار

أبو مازن سيحاول إقناع حماس بالشخصية التي رشحها لرئيس الحكومة المقبلة

09:10 - 08 حزيران / مايو 2011

أبو مازن سيحاول إقناع حماس بالشخصية التي رشحها لرئيس الحكومة المقبلة

فلسطين اليوم-رام الله

علمت صحيفة «الشرق الأوسط» أن رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لا يزال يرى أن رئيس الوزراء بحكومة رام الله سلام فياض هو المرشح الأنسب لرئيس الحكومة الانتقالية.، وذلك على الرغم من أنه سبق لقادة من حركتي حماس وفتح أن أكدوا أن هناك توافقا بين الجانبين على استبعاد فياض.

ويرى أبو مازن أن تكليف فياض بتشكيل الحكومة القادمة سيعتبر رسالة إيجابية للعالم وتحديدا للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسيدلل على التزام الحكومة الانتقالية بنفس برنامج الحكومة الحالية الذي يلقى قبولا لدى الأوروبيين والأميركيين. وقالت مصادر مطلعة إن أبو مازن سيحاول إقناع حركة حماس بأهمية بقاء فياض على رأس الحكومة القادمة من أجل تقليص قدرة الحكومة "الإسرائيلية" على محاولة نزع الشرعية عنها، ولضمان تدفق الدعم المالي للسلطة، وهو الدعم الذي يضمن تواصل قدرة السلطة على دفع رواتب عشرات الآلاف من الموظفين.

وأشارت المصادر إلى أن إعادة تكليف فياض بتشكيل الحكومة الانتقالية قد يقلص إصرار الأوروبيين والأميركيين على التزام الحكومة بشروط الرباعية التي تنص على الاعتراف بالاحتلال والالتزام بالاتفاقيات الموقعة ونبذ ما تسميه بالإرهاب.

وأوضحت المصادر أن أبو مازن سيحاول إقناع حماس بالعدول عن مطلبها بأن يكون رئيس الحكومة الانتقالية من قطاع غزة، وهو ما دفعه إلى التفكير بتعيين النائب المستقل زياد أبو عمرو، المقرب منه.

ويتوقع على نطاق واسع أن ترفض حركتا حماس والجهاد الإسلامي تكليف فياض بمنصب رئس الحكومة الانتقالية بسبب ما تعتبراه سجل فياض الحافل في قمع المقاومة وتعقب المقاومين في الضفة الغربية وتعذيبهم، بالإضافة إلى دعم حكومته تواصل التعاون الأمني مع «سلطات الاحتلال».

من ناحية ثانية، ذكرت مصادر مطلعة أن حماس ستطرح أكثر من مرشح لتولي منصب رئيس الوزراء، إلى جانب عضو المجلس التشريعي المستقل جمال الخضري، منهم حسب المصادر الدكتور كمالين شعث، رئيس الجامعة الإسلامية الحالي.

يذكر أنه سبق لحماس أن رشحت مطلع عام 2007 الدكتور محمد شبير، رئيس الجامعة السابق، لمنصب رئيس حكومة الوحدة الوطنية التي اقترح تشكيلها في ذلك الوقت. إلى ذلك، تعقد المجلس الثوري للحركة اليوم اجتماعاته لمناقشة تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة. وقال جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية: «إن الاجتماع سيناقش تشكيل الحكومة الفلسطينية بعد المصالحة الوطنية ومهام هذه الحكومة وبرنامجها وذلك قبل البت في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل».

 

انشر عبر