شريط الأخبار

المصالحة فاجأت الاحتلال وتأخر تنفيذها فرصة له

09:01 - 06 تشرين أول / مايو 2011

المصالحة فاجأت الاحتلال وتأخر تنفيذها فرصة له

فلسطين اليوم- القدس المحتلة

أكد سياسي فلسطيني أن اتفاق المصالحة الفلسطينية كان مفاجئا للاحتلال الذي بنى إستراتيجية على استمرار الانقسام، محذرا من أن إطالة أمد تنفيذ الاتفاق ستعطي المجال للاحتلال لتنفيذ مخططاته.

وقال رئيس الحزب العربي الديمقراطي طلب الصانع في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الخميس: أن اتفاق المصالحة ينعكس بشكل كبيير على كل الفلسطينيين في كل مكان، في الضفة والقطاع وأراضي 1948 والشتات، حتى أن الأسرى تجاوزا محنتهم ليحتفلوا بهذا الانجاز الكبير.

 

وأضاف الصانع، أن الانقسام انعكس على مستوى البيت والفرد الفلسطيني وتجاوز الإطار السياسي، وشكل مبعث راحة لليمين الإسرائيلي ومبعث الم لكل الفلسطينيين، مؤكدا أن المصالحة خطوة مهمة  على طريق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

 

واعتبر أن ردة الفعل الهستيرية والمتشنجة للحكومة الإسرائيلية وأعداء الشعب الفلسطيني تمثل عظمة هذا الانجاز وفشلا للاستخبارات الإسرائيلية في توقعاتها حيال هذا الاتفاق الذي جاء مفاجئا وقطع الطريق على كل المتآمرين الذي بنوا إستراتيجيتهم على استمرار الانقسام.

 

وأشار الصانع إلى  أن الحكومة الإسرائيلية الحالية وصلت إلى مرحلة الفاشيية من خلال فتوى الحاخامات بعدم بيع وإيجار البيوت للمواطنين العرب ومنع إحياء ذكرى النكبة والتطهير العرقي في قرى غير معترف بها من قبل الاحتلال، معتبرا أن الانقسام ساهم في تشديد الاستيطان.

 

وأكد أن الوحدة الفلسطينية هي الرد وتؤدي إلى التراجع وخلط أوراق الساسة الإسرائيليين وتضع القضية في المسار الصحيح، مبينا أن الوحدة الفلسطينية تمثل انتصارا للإرادة الفلسطينية.

 

وحذر الصانع من أن إطالة زمن تنفيذ اتفاق المصالحة سيعطي فرصة اكبر لإسرائيل لتنفيذ مخططاتها، داعيا إلى اختزال الوقت والانطلاق سريعا نحو التنفيذ.

 

ولفت رئيس الحزب العربي الديمقراطي طلب الصانع إلى أن المصالحة تواجه الكثير من التحديات، التي يمكن مواجهتها من خلال توفر الإرادة خاصة بعد التغيير في مصر باتجاه منسجم مع الموقف الفلسطيني، وفشل الولايات المتحدة في إلزام الاحتلال بأي من تعهداته، ما اثبت أن الحكومة الإسرائيلية رافضة للسلام رغم حديثها عنه.

 

انشر عبر