شريط الأخبار

أصحاب البيوت المدمرة :بعد توقيع المصالحة لا حجة لتأجيل إعادة الإعمار

11:26 - 05 حزيران / مايو 2011

أصحاب البيوت المدمرة :بعد توقيع المصالحة لا حجة لتأجيل إعادة الإعمار

فلسطين اليوم-غزة (خاص)

أعرب أصحاب البيوت المدمرة عن تفاؤلهم جراء توقيع اتفاق المصالحة الذي وقع بين حركتي فتح وحماس أمس الأربعاء لإعادة أعمار منازلهم التي دمرت بفعل آلة الحرب الصهيونية منذ ثلاثة سنوات من المعاناة والمآسي.

 

وكانت دولة الاحتلال الصهيونية شنت قبل ثلاث سنوات حرباً شرسة على قطاع غزة, دمرت خلالها آلاف المنازل في مناطق متفرقة من القطاع, ومما زاد من معاناة أصحاب البيوت المدمرة ومآسيهم الانقسام الفلسطيني كعائق كبير في إعادة ما دمره الاحتلال.

 

وأكد المواطن زايد خضر من سكان الحدود الشرقية لمدينة جباليا, أن اتفاق المصالحة الفلسطينية أعاد الأمل لنا من جديد بعد أن تبدد هذا الأمل منذ زمن طويل, مشيراً, إلى أن الأهم في هذه اللحظات الجميلة أن يطبق اتفاق المصالحة على أرض الواقع.

 

ودعا خضر, في حديث "لفلسطين اليوم", رئيس السلطة محمود عباس "أبو مازن", وكافة قيادات الفصائل الفلسطينية بزيارة الحدود الشرقية للقطاع والاهتمام بهذه القضية نظراً لأن حياة الآلاف من المواطنين تزداد سوءً بعد سوء.

 

وأشار, إلى أن أصحاب البيوت المدمرة ينتظرون بفارغ الصبر توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس لفتح المعابر وإدخال مواد البناء لإعادة الإعمار فهذه المصالحة بحاجة لتطبيق على أرض الواقع.

وبين خضر, أن منزله المهدم مكون من ثلاث طوابق دمره الاحتلال بشكل كامل, لافتاً, إلى أنه يعيش حالة مأساوية هو وأبنائه حتى هذه اللحظة, مشيراً, إلى أن بعد أن وقعت الفصائل على المصالحة لا حجة لهم لتأجيل إعادة الإعمار.

 

من جانبه قال المواطن محمد من سكان جباليا, تلقينا وعود متعددة من قبل لإعادة الإعمار ولكن تلك الوعود كان يبددها الانقسام الفلسطيني ويقف عائق كبير أمام تحقيقها, مشيراً, إلى أن توقيع المصالحة أيضاً والأمل في إعادة الإعمار مقلقة جداً, بالنسبة لنا.

 

وأضاف, لمراسلنا, أن أوضاعنا صعبة جداً فنحن نعيش في أكواخ لا ترتقي والمنزل الذي هدمه الاحتلال مطالباً, رئيس السلطة, للنظر لقضيتهم بدلاً من البحث عن رواتب الموظفين الذين يتلقون رواتبهم على مدار الشهر.

 

ولفت محمد إلى أن سكان الحدود الشرقية خائفون وقلقون جداً من ردة الفعل الصهيونية على اتفاق المصالحة بين فتح وحماس نظراً لأن الاحتلال يطلق قنابل صوتية على مناطق فارغة تتسبب في إصابات بالخوف والهلع بين الأطفال والنساء.

 

بدوره قال الخبير الاقتصادي محسن أبو رمضان, أن قضية إعمار البيوت المدمرة من أهم القضايا التي يجب أن تكون على سلم أولويات الحكومة القادمة كون المتضرر من هذه القضية 5آلاف منزل أي 5آلاف عائلة من قطاع غزة.

 

ودعا أبو رمضان من خلال "فلسطين اليوم الإخبارية", اليوم الخميس, الحكومة القادمة لإيجاد بديل اقتصادي في حال منعت "إسرائيل" دخول الأموال للقطاع, مشيراً, إلى أن دولة قطر أبدت استعدادها لدعم الحكومة القادمة.

وأوضح, أن "إسرائيل", والولايات المتحدة الأمريكية, لا تستطيعان أن يمنعان دعم الحكومة القادمة كونها حكومة من شخصيات مستقلة يري المجتمع الدولي فيها القبول.

انشر عبر