شريط الأخبار

المثال الامريكي: ينبغي الفخر بالعلم -اسرائيل اليوم

10:51 - 04 كانون أول / مايو 2011


 

المثال الامريكي: ينبغي الفخر بالعلم -اسرائيل اليوم

بقلم: ايلي حزان

(المضمون: يدعو الكاتب الى اعادة التمسك والفخر برموز الدولة اليهودية الصهيونية وأبرزها العلم الاسرائيلي الذي يجب ان يُرفع في كل مكان في يوم الاستقلال - المصدر).

        إن يوم الاستقلال الثالث والستين قريب، ولا شك في ان طريقة احتفال مواطني اسرائيل اليوم به تختلف عن شكل احتفال الاسرائيليين به في الماضي، ولا سيما في سنوات الدولة الاولى. حسبنا ان ننظر في صور من ايام الدولة الاولى لنرى ان العلم الاسرائيلي قد رُفع آنذاك في كل ركن. وفي الصور من السنين الاخيرة توجد اماكن لا يُرفع فيها العلم ألبتة. هذه نتيجة التغييرات التي أحدثتها مسيرة العولمة وانفتاح المجتمع الاسرائيلي لأفكار مستوردة من المجتمع الغربي. وعلى هذه الخلفية لا يمكن التنكر لشعور انه حدث في السنين الاخيرة إقلال من قيمة العلم، وهناك من يُسوون تسوية موهومة بين تأييد اليمين والرمز القومي.

        اذا كان يمكن في الماضي ان نميز المجتمع الاسرائيلي بأنه مجتمع مثالي يقدس الدولة والجيش الاسرائيلي فانه اليوم بعد ان قُرّبت أبقار مقدسة كثيرة على المذبح، أصبح مجتمعنا أكثر مادية وضعفت العلاقة بالعلم. يكمن أحد الامور التي تثير الاهتمام حول أمر اغتيال اسامة بن لادن في حقيقة انه قبل ان يصدر الاعلان الرسمي باغتياله اجتمع من لا يحصون من المواطنين الامريكيين إزاء رموز الأمة – البيت الابيض في واشنطن، وغراوند زيرو وتايمز سكوير في نيويورك – مع الأعلام الوطنية في أيديهم وأنشدوا النشيد الوطني الامريكي وأناشيد مدح للولايات المتحدة. وبعد الاعلان فورا انضم اليهم آلاف آخرون من المواطنين الامريكيين في اماكن كثيرة رفعوا جميعا أعلاما وأنشدوا.

        لم يكن الحديث عن يوم الاستقلال أو عن عيد امريكي آخر. كان ذلك انفجارا عفويا لفخر قومي ولم يفكر أحد قط في ان يقول إن رفع العلم هو تعبير عن رأي سياسي ما. فالعلم هو فخر الجميع.

        يجب علينا على نفس الهيئة ان نفخر بعلمنا ايضا لا في ايام الفرح بعد ضيق شديد. وعلينا ان نكون فخورين برفع العلم لأننا اسرائيليون نحيا في هذه الدولة ونضحي من اجلها ونفخر بها وبقيمها.

        لا يهم أنحن يساريون أم يمينيون، ومتدينون أو علمانيون، وروحانيون أو ماديون. فالحياة في ارض اسرائيل بعد ألفي سنة جلاء ليست أمرا يُستهان به. حظينا بانشاء دولة اسرائيل في ارض اسرائيل، وبرغم الانفصال الموجود بين جيل المؤسسين الذي جرب نوائب انشاء الدولة وبين جيل المتابعين الذي ينظر الى الدولة باعتبارها مفهومة من تلقاء نفسها، فان العلم هو رمزنا؛ رمز الجميع

انشر عبر