شريط الأخبار

عوائل الشهداء...يشتكون ضيق الحال في ظل إهمال الحكومة لمطالبهم

01:39 - 28 حزيران / أبريل 2011

مخصصاتهم لا تتجاوز 250 دولار

عوائل الشهداء...يشتكون ضيق الحال في ظل إهمال الحكومة لمطالبهم

 

جنين: فلسطين اليوم - (خاص)

بعيد معركة مخيم جنين البطولية استشهد "علاء الصباغ "في اشتباك عسكري بينه و بين جنود صهاينة، تاركا ورائه ابنه الوحيد، الذي لم يكن قد ولد بعد، و زوجته و والده ووالدته وحيدين بلا معيل.

فشقيق علاء الوحيد معتقل في سجون الاحتلال منذ عشرين عاما، و والده رجل مسن يبلغ من العمر 85 عاما، و لا تملك العائلة، التي تعرضت لصنوف من الاعتداءات الصهيونية ، مصدرا للرزق سوى مخصصات الحكومية لأسر الشهداء و الأسرى.

بلا معيل ...شهيد و أسير

تقول الوالدة:" راتب الشهيد يذهب بالكامل لزوجته وابنه، و هو بالكاد يكفي احتياجاتهم، وهو المصدر الوحيد لهم، و راتب الأسير نحوله بالكامل لسجن لتغطية مستلزمات لمحمد و الذي يضطر لشراء كل مستلزماته من الكانتين، حتى الدواء منها".

ومحمد الذي يقضي بالسجن فترة طويلة، تتجاوز الثلاث مؤبدات و خمسون عاما، يستنفد مبلغ مخصصات الأسرى و التي لا تتجاوز 1300 "شيكل"، الا القليل منه و الذي لا يكفي لدواء والده المسن.

وكانت العائلة تعرضت لهدم منزلها في الانتفاضة الأولى حين اعتقال محمد، و حين انتقلت العائلة إلى منزل جديد كانت معركة جنين التي حرق فيها منزلها و دمر بالكامل، و بحسب ما تقول الوالدة "أم الشهيد و الأسير" فلا يزال منزلها ركام بالرغم من مطالبات العائلة المستمرة للحكومة الفلسطينية بإعادة بنائه من جديد.

القانون لا يسمح

وتطالب العائلة بتخصيص مخصصات لأهالي الشهداء، و خاصة من لهم نفس ظروفهم:" قمت بمراجعة مؤسسة رعاية الشهداء في رام الله أكثر من مرة و شرحت لهم معاناتنا و طالبت بتخصيص جزء من الراتب، أو راتب جزئي لي و لزوجي و خاصة ان ظروفنا معروفة للجميع، الا أنهم كانوا يردون علي ان القانون لا يسمح، و انهم بصدد تعديل القانون و سن اخر يمكن اخذ مشكلتنا بعين الاعتبار".

وتقول الوالدة انه و بالرغم من الوضع الصعب لها و لزوجها الا انها لا تستطيع الاستفادة من الراتب البسيط المخصص لابن الشهيد و خاصة انه لا يزال صغير السن و يحتاج الى الكثير، فعمره لا يتجاوز التسع سنوات، و بالكاد يكفي المخصص له.

الحق بحياة كريمة

وتتابع الوالدة:" نحن نطلب بمخصص او على الأقل ان تشملنا مساعدات الحكومة او الشؤون الاجتماعية، أن كان القانون كما يدعون لا يعطي لام الشهيد و الأسير ووالده حق بالعيش بحياة كريمة".

و تساءلت الوالدة:" لا أدري من أحق عائلة  شهيد و أسير بالمساعدة، و رجل مسن و مريض، لو كان محمد و علاء معنا لما احتجنا لأحد، فهل هذا ثمن تضحياتهم ".

و كان مطالبات متتالية من قبل أهالي الشهداء لرفع مخصصاتهم التي لا تتجاوز مع العلاوات المختلفة 250 دولار فقط، و في اجتماع عقد مؤخرا تقرر النظر بهذه المطالب، الا ان أي من هذه الوعود لم تؤخذ بعين الاعتبار حتى الان.

 

 

 

انشر عبر