شريط الأخبار

الخارجية المصرية تنشط باتجاه الملف الفلسطيني والخليج وإيران

09:26 - 28 حزيران / أبريل 2011

الخارجية المصرية تنشط باتجاه الملف الفلسطيني والخليج وإيران

فلسطين اليوم- وكالات

قال وزير الخارجية المصري نبيل العربي إنه سيلتقي نظيره الإيراني علي أكبر صالحي الشهر المقبل على هامش مؤتمر وزراء خارجية عدم الانحياز، مؤكدا على أن فتح صفحة جديدة مع إيران لن يكون على حساب دول الخليج.

وأضاف العربي بأنه سيقوم بزيارة إلى رام الله وربما يزور كذلك واشنطن وتل أبيب للعمل على عقد مؤتمر دولي لإنهاء النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

وأكد العربي في مقابلة نشرتها صحيفة الشروق المستقلة أنه يعتزم "مقابلة نظيره الإيراني على هامش أعمال مؤتمر لوزراء خارجية دول عدم الانحياز" يعقد الشهر المقبل في بالي بأندونيسا.

وأوضح أن "اللقاء فرصة للنقاش حول الخطوات المقبلة في العلاقات بين البلدين".

وردا على سؤال حول قلق أبدته دول الخليج العربية من توجه مصر لتطبيع علاقاتها مع ايران، قال العربي إن "مصر تفتح صفحة جديدة مع جميع الدول وإن كانت لم تقرر بعد رفع العلاقات الدبلوماسية مع إيران إلى مستوى تبادل السفراء ليكون شأنها في ذلك شأن دول الخليج العربي ذاتها".

وأضاف ان "أي تقارب بين القاهرة وأي عاصمة أخرى لا يمكن أبدا أن يأتي انتقاصا من التزام مصر بدعم القضايا والحقوق العربية وهو موقف واضح أمام دول الخليج ولا لبس فيه".

ونفى وزير الخارجية المصري نبيل العربي، ما أوردته تقارير صحافية أخيرا عن توتر في العلاقات بين مصر والسعودية بسبب رفض القاهرة ايقاف محاكمة مبارك.

وقال العربي إن "هذه التكهنات ليس لها نصيب من الصحة".

ونفى العربي أن يكون تأجيل زيارة رئيس الوزراء المصري الى الامارات، التي كانت مقررة الاحد الماضي، بسبب قرار من ابو ظبي بالغاء الزيارة مشيرا الى ان التأجيل بسبب "اختلاف جداول مواعيد بعض المسؤولين" في الامارات.

واكد رئيس الوزراء المصري عصام شرف خلال زيارة للكويت ان تطبيع العلاقات بين بلاده وايران لن يضر بأمن دول الخليج العربية.

وقال شرف للصحافيين في الكويت إنه اذا ما فتحت مصر "صفحة جديدة" مع ايران، فان ذلك "لن يضر بأمن دول الخليج المهم بالنسبة لنا وللأمن المصري القومي". والكويت هي ثاني محطة لشرف في المنطقة بعد السعودية، على ان تشمل جولته أيضا قطر.

وفي السعودية، قال شرف في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الخليجية "تربطنا مع دول الخليج علاقات تاريخية والتدخل في شؤونها خط أحمر".

وعن التقارب المصري الايراني قال شرف "هذا التقارب يراد منه فتح صفحة جديدة لكنها تقف عند فكرة التدخل في شؤون الدول وبالذات دول الخليج".

وأكد وزير الخارجية المصري لصحيفة الشروق ان القاهرة "ربما تتخذ الأسبوع المقبل بعض الخطوات التي تهدف للإسهام في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في غزة" من دون أن يكشف طبيعة هذه الاجراءات التي يرجح انها تتعلق بفتح معبر رفح على الحدود بين مصر والقطاع وهو المنفذ الوحيد لقطاع غزة الى العالم الخارجي الذي لا تتحكم فيه اسرائيل.

وشدد على ان مصر "لا يمكن أن تتجاهل المعاناة غير الإنسانية" في غزة "ليس فقط لأنها تحترم مسؤولياتها المقررة بمقتضى القانون الدولي ولكن ايضا لأنها لا يمكن ان تتخلى عن مسؤولياتها ازاء الشعب الفلسطيني الشقيق".

وتابع ان "المهم حقا هو العمل على حل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي بصورة نهائية" معتبرا انه "لا بد من منحى جديد" يتمثل برأيه في "عقد مؤتمر دولي".

وقال إن "المناقشات التي ستشهدها الجمعية العامة للامم المتحدة في أيلول (سبتمبر) المقبل ستكون حاسمة في هذا الشأن"، وأشار العربي إلى أن مصر تنوي القيام بجهود دبلوماسية في هذا الاتجاه "قد تشمل زيارات يقوم بها الى واشنطن وتل أبيب لأن وزير الخارجية المصري عليه الذهاب الى اي مكان في سبيل العمل الجاد على التوصل الى اتفاقية عادلة ونهائية تؤدي الى قيام الدولة الفلسطينية".

واوضح انه سيقوم كذلك قريبا بزيارة الى رام الله "للدفع بجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية".

انشر عبر