شريط الأخبار

أسرى غزة تدين اختطاف الأسير المحرر بكر بلال من قبل أمن السلطة

04:07 - 27 تموز / أبريل 2011

أسرى غزة تدين اختطاف الأسير المحرر بكر بلال من قبل أمن السلطة

فلسطين اليوم: غزة

أدانت وزارة الأسرى والمحررين في حكومة غزة إقدام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله على اختطاف الأسير المحرر  بكر سعيد بلال 46 عاماً، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال بأسبوع، وكان قد أمضى فيها 3 سنوات، واعتبرت الوزارة  عملية الاختطاف تنكر لعذابات ومعاناة الأسرى وخاصة أن الأسير، ترك خلفه ثلاثة أشقاء أسرى في سجون الاحتلال.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أن المحرر "بلال" تعرض للاعتقال على أيدي جهاز الأمن الوقائي فور تحرره من سجونه الاحتلال، ومكث في التحقيق عدة ساعات قبل أن يطلق سراحه، مع التأكيد على عوده للمقابلة يوم الاثنين، حيث تم اختطافه وتحويله إلى سجن جنيد عن عودته للمقابلة بعد إطلاق سراحه من سجون الاحتلال بستة أيام .

وأشارت الوزارة إلى أن الأسير المحرر "بلال" أعلن إضراب مفتوح عن الطعام فور اختطافه على يد الأجهزة الأمنية ، حيث يدخل اليوم إضرابه عن الطعام يومه الثالث ، وقد وجه أشقائه الثلاثة المعتقلين لدى الاحتلال نداء إلى كل أصحاب القرار في السلطة والمؤسسات والفعاليات، وكل الذين يزعمون الانتصار للأسرى وجراحاتهم النازفة للخروج عن صمتهم وإعلان موقفهم لإيقاف هذه المهزلة.

وقالوا في بيانهم الذي وصل وزارة الأسرى نسخه عنه "لم يعلم هؤلاء الذين يزعمون حماية الأمن أنهم تعرضوا لعائلة فقدت الأمن على مدار عشرين عاما على يد الاحتلال، ويقضي نصف أبنائها أعمارهم في سجون الاحتلال، فأخوة بكر الأسرى معاذ وعثمان محكومين بالسجن المؤبد منذ ما يزيد عن ثلاثة عشر عاما، وعبادة يواصل عامه العاشر في السجن ، وزوجته قابعة في سجن الشارون ، وسعيد نجل الأسير المحرر بكر يقبع في سجن مجدو.

ما لبثت الحاجة أم بكر بلال والتي تعرضت نفسها للاعتقال سابقا أن عادت لتفقد فرحتها المنقوصة باعتقال الوقائي لنجلها من جديد.

إننا هنا لا نناشد أحدا ولا نتوسل لأحد وكرامتنا تأبى علينا ذلك، ولكننا اليوم نشعر بالظلم الكبير، ونعلي صوتنا ليسمع كل المتشدقين بحماية الأسرى وذويهم ليوقفوا العناصر الأمنية المختلفة عند حدودها، ولا زلنا في أجواء يوم الأسير الذي علت فيه الخطابات وأعلنت فيه المهرجانات ،ورفعت فيه الشعارات للأسرى، ثم نجد في شعبنا من يتقاطع مع الاحتلال في المس بأمن عائلات الأسرى، والأسرى المحررين.

انشر عبر