شريط الأخبار

منتجات من غزة تلقى رواجاً ملفتاً بمصر

10:19 - 26 حزيران / أبريل 2011

منتجات من غزة تلقى رواجاً ملفتاً بمصر

فلسطين اليوم-غزة

يأمل مستوردون ومصدرون من قطاع غزة أن تفضي التغيرات السياسية التي شهدتها مصر مؤخراً، إلى إرساء علاقة تعاون وتبادل تجاري بين الجانبين عبر تشغيل معبر رفح التجاري في الاتجاهين، بما يمكن القطاع من استيراد احتياجاته من السلع والبضائع المختلفة وتصدير منتجاته إلى السوق المصرية والأسواق الخارجية.

وأشار رئيس اتحاد الصناعات التقليدية عبد الرحيم أبو سيدو الذي يمتلك مصنعاً لإنتاج مشغولات الزجاج الملون إلى أنه كان يصدر منتجات الزجاج الملون إلى أسواق مختلفة منها الأميركية والأوروبية والأردنية، فضلاً عن أسواق الضفة الغربية والقدس وإسرائيل.

وأوضح في حديث لـ"الأيام" أن منتجات الصناعة التقليدية بشكل عام ومشغولات الزجاج الملون على وجه الخصوص تحظى بطلب كبير في السوق المصرية، وبين أنه عمل على تسويق كميات كبيرة من منتجات مصنعه في السوق المصرية لدى مشاركته في معرض القاهرة الدولي ومعارض أخرى.

وأشار أبو سيدو إلى أنه واجه صعوبة كبيرة في تصدير هذه المنتجات إلى مصر عبر معبر رفح، موضحاً أنه تم حجز شحنة كبيرة من منتجاته "حمولة كونتينر" لمدة نحو ثلاث سنوات بسبب الإجراءات المعقدة التي كانت إدارة الجمارك المصرية تتبعها عندما كان معبر رفح التجاري مفتوحاً قبل الحصار.

وأعرب عن أمله أن تتخذ الحكومة المصرية الجديدة إجراءات عملية باتجاه رفع القيود المفروضة على الحركة التجارية في الاتجاهين بين قطاع غزة ومصر، واعتبر أن من شأن إنشاء منطقة تجارية حرة مشتركة بين الجانبين أن يرسي المقومات الرئيسة لنشاط تجاري متبادل بين القطاع ومصر، إذ ستتيح هذه المنطقة المجال أمام تسويق البضائع والسلع المختلفة داخل السوقين المصرية والفلسطينية دون جمارك، وفي الوقت نفسه ستفتح المجال أمام دخول منتجات القطاع إلى الأسواق الخارجية عبر مرسوم تحدده القوانين الجمركية.

وقلل أبو سيدو من أهمية الوعود التي أطلقها، مؤخراً، مبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير بشأن إدخال تسهيلات جوهرية على حركة تصدير أصناف معينة من منتجات القطاع إلى الخارج، موضحاً أنه حسب وعود الرباعية كان من المفترض البدء خلال هذا الشهر بتصدير شحنات من منتجات ثلاثة قطاعات إلا أن هذا الأمر لم يتحقق بعد.

من جهته، اعتبر ناصر الحلو أحد أبرز مستوردي السلع المصرية أن إعادة تشغيل معبر رفح التجاري ستسهم في سد الفجوة التي تواجه أسواق غزة نتيجة تحكم الجانب الإسرائيلي في معبر كرم أبو سالم غير المجهز، الذي بات المعبر التجاري الوحيد بعد أن أغلق الاحتلال معابر القطاع كافة.

ونوه الحلو بأن إعادة فتح معبر رفح أمام دخول البضائع ستشكل مخرجاً لتذرع الاحتلال بما يسميه البضائع مزدوجة الاستخدام لتبرير مواصلته منع إدخال مواد البناء ومستلزمات إعادة الإعمار بذريعة إمكانية استخدامها في أغراض عسكرية.

وأكد أن إعادة إعمار غزة وعودة دوران عجلة الحياة الاقتصادية مرهونة في ظل الوضع الحالي بإعادة فتح هذا المعبر، مشدداً على حق غزة كمنطقة محاصرة لها حدود مع مصر أن تستخدم معابر ومنافذ الدولة المجاورة في تلبية احتياجاتها المعيشية.

ولفت إلى أن معبر رفح كمعبر مصري فلسطيني لا يخضع لأية تدخلات أو سيطرة إسرائيلية.

وعن إمكانية سماح الجانب الإسرائيلي بتصدير أصناف معينة من منتجات القطاع، دعت لجنة تنسيق دخول البضائع القائمين على صناعات إنتاج الأثاث المكتبي والمنزلي ومصانع الخياطة إلى تسجيل أسمائهم والكميات المتوقع تصديرها عبر معبر كرم أبو سالم.

وسارع عشرات المصدرين إلى تسجيل بياناتهم المتعلقة بقدرتهم على تصدير كميات وأصناف مختلفة من هذه المنتجات استعداداً للبدء بتصديرها حال سماح سلطات الاحتلال بذلك.

انشر عبر