شريط الأخبار

الموت يقترب من الأسرى في سجون الاحتلال

07:35 - 25 حزيران / أبريل 2011

  

الموت يقترب من الأسرى في سجون الاحتلال

فلسطين اليوم- رام الله

حذر نادي الأسير الفلسطيني اليوم الاثنين، من استمرار سياسة الإهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين المرضى، خاصةً مع إصابة العشرات منهم بأمراض مزمنة تتهدد حياتهم.

وأكد البيان، أن هناك نحو 20 حالة إصابة بمرض السرطان، ونحو 88 حالة إصابة بمرض السكر، إضافة إلى نحو 25 حالة تعاني من أمراض الفشل الكلوي.

وأضاف، أنه يوجد 20 حالة تعاني إعاقة تحتاج للمساعدة في الحركة، منهم ما يزيد عن 10 أسرى يعيشون بشكل دائم في مستشفى الرملة، وبنيهم 3 حالات مصابة بشلل نصفى.

وطالب النادي المنظمات الحقوقية والدولية وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي، التي كان آخر ضحاياها وفاة الأسير المحرر سيطان الولي من هضبة الجولان والبالغ من العمر "45" عاما والذي أمضى 23 عاما داخل سجون الاحتلال.

وأضاف النادي أن الولي كان يعاني من وضع صحي داخل السجن تمثل بوجود ورم على الكلية اليمنى ما استدعى الإفراج عنه مباشرة من أجل تكملة علاجه، ولم تستجب سلطات الاحتلال  لذلك، "وذلك نظرا لسياسة الضغط والإهمال الطبي المستخدمة بحق الأسرى المرضى جميعا".

 واعتبر رئيس نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك أن العام 2011 والربع الأول من العام 2011 هما الأسوء على الأسرى المرضى جراء سياسة الإهمال الطبي.

وذكر أبو دياك أن هناك من فقد بصره وبحاجة إلى رعاية خاصة، وهناك حالات عديدة مصابة بأمراض عصبية ونفسية، وهناك الكثير من الجرحى والمصابين منهم المبتورة أياديهم أو أقدامهم، وهؤلاء جميعاً لا يتلقون الرعاية الصحية المناسبة جراء سياسة التقصير والإهمال بحقهم.

وأوضح أن المماطلة بتقديم العلاج من حيث الكم والنوع تمثل الوضع الطبيعي لدى سلطات الاحتلال، وكذلك عدم أجراء العمليات الجراحية اللازمة في حينها، وعدم توفير الأطباء المختصين كأطباء العيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة.

وأشار كذلك إلى النقص في عدد الأطباء، وعدم مراعاة حكومة الاحتلال لحق الأسرى باختيار من يرونه مناسب من الأطباء، خاصة مع وجود حالات مرضية لم يستطع أطباء السجن تشخيصها، مؤكداً على ضرورة إخضاع الأسرى خاصة المرضى منهم لفحوصات طبية دورية. 

انشر عبر