شريط الأخبار

الولايات المتحدة تبحث عن مخرج "لطفلتها المدللة!

10:14 - 25 حزيران / أبريل 2011

الولايات المتحدة تبحث عن مخرج "لطفلتها المدللة!

فلسطين اليوم- غزة

تواصل الولايات المتحدة الأمريكية مساعيها المتكررة لإنقاذ طفلتها المدللة "إسرائيل" مما يسمى بإستحقاق إيلول والذي تتمسك به السلطة الفلسطينية لطرحه لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بعد إخفاق كافة المحاولات لعودة المفاوضات وسط مراوغة الاحتلال بدعم من الولايات المتحدة .

إتصالات جديدة بدأتها الولايات المتحدة من جديد بين "إسرائيل" والسلطة لعلها تبطل ما يناضل الفلسطينيون من أجل تنفيذه في إيلول القادم.

من جانبه اعتبر عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اليوم الاثنين, أن الاتصالات التي قامت بها الولايات المتحدة  لعودة المفاوضات مجدداً  تهدف من خلالها لتعطيل استحقاق أيلول والاعتراف بالدولة الفلسطينية .

وأعتقد زكي في تصريحات خاصة أنه وبعد  استقبال محمود عباس في باريس كرئيس دولة جعل "إسرائيل " في مشكلة وتبحث عن حلول وخاصة وان130 دولة ستكون مع الدولة الفلسطينية والولايات المتحدة قد خرجت هي والرباعية من دائرة الفعل .

واعتبر زكي ان الخطة الأمريكية عملية استطلاع وجس نبض , محاولةً فرض اقل المطالب وخاصة في ظل خراب البيت الداخلي والعار الذي يلبسه الفلسطينيون من الاستمرار في الانقسام , مشدداً على ان الثوابت الوطنية لا يمكن الخروج عنها ومن يجرؤ التخلي عنها فهو جاسوس .

وبين زكي ان الحقبة القادمة بالرغم من تكالب الأعداء ستكون مع الفلسطينيين حتى لو كانت القيادات نائمة .

وكانت مصادر مطلعة بالسلطة الفلسطينية قالت , إن الإدارة الأميركية شرعت أخيراً في اتصالات مع الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" بهدف استئناف المفاوضات تفادياً للوصول إلى الأمم المتحدة, وأملاً في أن يتحرك العالم، سياسياً في المرحلة الأولى، وعسكرياً في المراحل اللاحقة، من أجل ضمان حرية واستقلال فلسطين كما حدث في كوسوفو والبوسنة وكما يحدث الآن في بعض دول المنطقة

وقالت المصادر ان المنظمة مصممة على التوجه إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وقبول عضويتها في المنظمة الدولية.

وأشارت المصادر ان القيادة الفلسطينية لن تتراجع عن ذلك إلا في حال انطلاق مفاوضات سلام حقيقية وجادة تقوم على مرجعية واضحة تحددها اللجنة الرباعية الدولية مجتمعة وقوامها الاعتراف بحدود عام 1967 كأساس، وتبادل محدود للغاية للأراضي لا يشمل أي تبادل للسكان، وأن ترعى اللجنة الرباعية هذه المفاوضات وفق الجدول الزمني المتفق عليه سابقاً والذي ينتهي في أيلول المقبل.

وأكدت مصارد بالمنظمة على إصرارها التوجه إلى الأمم المتحدة، "وسنطالب بعد الحصول على الاعتراف بالتعامل مع الوجود العسكري والاستيطاني "الإسرائيلي" على أنه دخيل ويعتدي على سيادة أراضي دولة أخرى عضو كامل العضوية في الأمم المتحدة. والخياران المطروحان على القوى الدولية الرئيسة، خصوصاً واشنطن، هما إما عملية تفاوضية جادة تقود إلى دولة مستقلة، أو تدخل من الجمعية العامة ثم مجلس الأمن لفرض هذا الحل. لا يوجد لدينا خيار ثالث".

انشر عبر