شريط الأخبار

خلال اعتصام في بيروت.. الجهاد الإسلامي تدعو المقاومة لأسر المزيد من الجنود

01:07 - 23 تموز / أبريل 2011

خلال اعتصام في بيروت.. الجهاد الإسلامي تدعو المقاومة لأسر المزيد من الجنود

فلسطين اليوم-بيروت

دعت حركة الجهاد الإسلامي في بيروت, المقاومة الفلسطينية لأسر المزيد من جنود العدو الصهيوني، كونها الوسيلة الوحيدة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها مسؤول الإعلام في الحركة في لبنان، هيثم أبو الغزلان في اعتصام نفذته هيئة دعم الأسرى في سجون العدو أمام الصليب الأحمر في بيروت, حيث القيت خلاله كلمات للوزير السابق مرهج بشارة، والنائب مروان فارس، ورئيس هيئة دعم الأسرى القيادي في حزب الله الحاج عطا الله.

وأكد  أبو الغزلان أن " قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني تُشكل ، أحد الأوجه المتعددة للمعاناة الفلسطينية المستمرة، وأحد أشكال النضال اليومية ضد المشروع الصهيوني وجرائمه ضد الإنسانية, معتبراً أن قضية الأسرى الفلسطينيين تتجاوز في أبعادها مسألة المناضل الشخصية لتطال مجتمعاً بأكمله، يعيش المعاناة في كل تفاصيلها اليومية".

وأدان أبو الغزلان  الطريقة التي يتم فيها تداول قضية الأسرى بالرغم من إنها قضية إنسانية , مشيراً الى عدم إثارتها كما ينبغي لها، وكما تستحق، إعلامياً أو سياسياً، في حين أن عدونا استطاع أن يجعل من قضية جندي أسير واحد قضية إعلامية عالمية.

وبين أبو الغزلان إن معاناة الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، تُظهر نفاق الدول الغربية، وزيف ادعاءاتها بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وأضاف, إن الإدعاءات العربية للحرية تبرهن بأن المؤسسات الإنسانية الدولية تقف عاجزة عندما يتعلق الأمر بالعدو الصهيوني, قائلاً, نسمع أصوات هذه المؤسسات مدوية عندما يتعلق الأمر بغير الكيان الصهيوني ولكنها تفقد صوتها تماماً أمام هول الفظائع والإجرام الذي يمارسه هذا العدو.

وأكد أن استمرار هذه الإدعاءات والعجز العالمي للمؤسسات وهذا الواقع المأساوي، لم يدفع شعبنا الفلسطيني لتحرير أسره إلا وسيلة واحدة ، هي المقاومة وأسر المزيد من جنود العدو، ولا سيما في ظل تخلي النظام العربي الرسمي بالكامل، وعلى كافة المستويات، عن القضية الفلسطينية وقضية الأسرى الفلسطينيين والعرب.

وتابع قوله, إن تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني أثبت ، انه لا يفهم إلا لغة المبادلة وسيلة لإطلاق الأسرى.

وقال, نأمل أن تؤدي الثورات العربية الحالية إلى تغيير المشهد، والى أن تحتل مسألة تحرير الأسرى، بل وتحرير كامل فلسطين.


 

بيروت


بيروت 

 

 

بيروت

بيروت 

 

 

بيروت

بيروت 

 

بيروت

بيروت 

 

بيروت


بيروت

 

انشر عبر