شريط الأخبار

توقع إعدام مبارك أو سجنه.. تقرير صهيوني ساخر: بعد مبارك جاء دور "العرائس"

08:48 - 23 كانون أول / أبريل 2011


توقع إعدام مبارك أو سجنه.. تقرير صهيوني ساخر: بعد مبارك جاء دور "العرائس"

فلسطين اليوم-وكالات

تنوعت ردود الأفعال الصهيونية بعد إلقاء السلطات المصرية القبض على سامح فهمي وزير البترول السابق والمعروف بتعاونه الاقتصادي مع "تل أبيب" وعقده صفقات الغاز الطبيعي معها .

وقال موقع عنيان مركازي إن وزير البترول المصري الذي عقد اتفاقيات الغاز الطبيعي مع بنيامين بن اليعازر وزير البنية التحتية الصهيوني السابق تم القبض عليه لافتا في سخرية إلى أنه بعد مبارك وابنائه تتقدم أيضا كل"العرائس" إلى زفتهم بالسجون و يتم كشف الفساد وفضائحه فضيحة فضيحة في إشارة إلى سوزان مبارك وخديجة الجمال وهايدي راسخ زوجات الرئيس السابق وأبنائه .

وذكرت صحيفة المصريون نقلاً عن الموقع الصهيوني أن فهمي قام بتوقيع اتفاقيات الغاز الطبيعي مع بنيامين بن اليعازر وهي الاتفاقيات التي يصفها المصريون الآن بالصفقات الفاسدة ويتهمون تل أبيب بالحصول على غاز طبيعي بأرخص الأسعار وحصول مسسئولين بارزين بحكومة النظام السابق نظام مبارك على مبالغ مالية طائلة وراء تلك الصفقات المشبوهة وفقا لوجهة النظر المصرية .

وقال عنيان مركازي إن فضائح الفساد تنكشف والدور جاء الآن على العرائس اي زوجات كل من حسني وعلاء وجمال مبارك واللاتي قمن بالتربح وتكوين الثروات بنفس الطرق غير الشرعية موضحا ان سوزان مبارك من المتوقع أن تقابل سلسلة من الاستجوابات الصعبة خلال الفترة المقبلة بينما زوجها ملقى في أحد المستشفيات بعد اصابته القلبية مختتما تقريره بالقول أن الرئيس المخلوع أمامه مصيران إمام الإعدام أو السجن في أحسن الأحوال .

بدوره تسائل موقع نيوز وان في تعقيبه على الأمر عن مصير ضخ الغاز الطبيعي المصري "لإسرائيل" مضيفا في تقرير له أن النائب العام المصري مستمر ي حملة الاعتقالات لمسئولي النظام السابق وكان أخرهم سامح فهمي وزير البترول السابق والذي تم حبسه 15 يوما بتهمة الفساد وقبول الرشوى وقال الموقع" الإسرائيلي" إن أكثر من 40 % من الغاز الطبيعي بتل أبيب يأتي من مصر في اطار الاتفاقيات بين الجانبين محذرة من مصير تلك الكميات بعد ما تشهده القاهرة من تطورات .

 

وأضاف نيوز ان عصام شرف رئيس الوزراء المصري اعطى تعليمات مؤخرا بدراسة اتفاقيات الغاز الطبيعي بين مصر مع كل الدول الأخرى مما يزيد الخطر من اي تغيير يحدث في الاتفاقية الموقعة بين القاهرة وتل أبيب على مستقبل اقتصاد الطاقة "الإسرائيلي" . 

انشر عبر