شريط الأخبار

هنية: زيارة مصر يعد أمراً وارداً

03:05 - 23 تشرين أول / أبريل 2011

فلسطين اليوم- القدس العربي

قال رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية بغزة، إسماعيل هنية، أن قيامه بزيارة إلى مصر يعد أمراً وارداً، وكشف عن أن المصالحة الداخلية لا زالت تراوح مكانها بالرغم من المبادرات التي طرحت مؤخراً لإنهاء الانقسام.

 

وأضاف "هنية" في تصريحات لصحيفة "القدس العربي"، "إن زيارة مصر واردة وباعتقادي أن مسألة الزيارة ليست مرتبطة بقبول ورفض الأطراف، بقدر ما هي مرتبطة بالحالة الفلسطينية وطبيعة الحصار والرغبة في إنهاء هذا الحصار".

 

ولم يقم رئيس وزراء الحكومة بغزة بأي زيارة لمصر، أو أي جولة خارجية منذ منتصف شهر حزيران (يونيو) من العام 2007، حيث سبق وأن قام بزيارات خارجية خلال ترأسه للحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلت عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.

 

وأجرى "هنية" مؤخراً اتصالاً برئيس الوزراء المصري الجديد "عصام شرف" هنأه فيه بتوليه منصبه.

 

إلى ذلك، أشاد "هنية" كثيراً بمواقف مصر الحالية خاصة بعد نجاح الثورة، وقال "إن مصر الآن فيها روح جديدة تسري في السياسات، وفيما يتعلق في العلاقة مع قطاع غزة ومع الحالة الفلسطينية بشكل عام".

 

وأشار إلى أن هذا الأمر تم لمسه من خلال المقابلات التي تمت بين القيادات الفلسطينية المختلفة، ومكونات النظام المصري.

 

وتقول حركة حماس التي يعد "هنية" من أبرز قياداتها أن علاقاتها تحسنت كثيراً مع مصر عقب سقوط نظام الرئيس حسني مبارك.

 

واستضافت مصر مؤخراً عدة تنظيمات فلسطينية وفي مقدمتها حركتي فتح وحماس، إلى جانب استضافتها للرئيس عباس، وبحث المسؤولون المصريون مع الوفود سبل إنهاء الانقسام، وإدخال تسهيلات على سفر الغزيين من معبر رفح.

 

وحول آخر تطورات المصالحة في ظل المبادرات الفلسطينية المتمثلة في تلك التي طرحها "هنية"، والأخرى التي طرحها "عباس" قال "المصالحة تراوح مكانها والإشارات التي تصل من رام الله غير مشجعة".

 

يشار إلى أن رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية بغزة، قد قدم مبادرة تقوم على قدوم الرئيس "عباس" لغزة للبدء في حوار للاتفاق فيه على جل ملفات الخلاف العالقة، فيما طرح الأخير مبادرة أخرى تقوم على قدومه لغزة على أساس تشكيل حكومة وحدة من شخصيات مستقلة تحضر لإجراء الانتخابات، دون الخوض في أي حوار.

انشر عبر