شريط الأخبار

دائرة العمل النسائي تنظم احتفالاً تكريمياً لذوي الأسرى في المنطقة الوسطى

11:00 - 21 تموز / أبريل 2011

دائرة العمل النسائي تنظم احتفالاً تكريمياً لذوي الأسرى في المنطقة الوسطى

فلسطين اليوم - غزة

نظمت دائرة العمل النسائي و الرابطة الإسلامية التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عصر اليوم الخميس احتفالاً حاشداً في نادي خدمات دير البلح بالمنطقة الوسطى،كرمت من خلاله عوائل الأسرى في سجون الاحتلال.

و حضر الحفل حشد مهيب من الأخوات العاملات في الدائرة و المناصرات لحركة الجهاد الإسلامي في المنطقة، و على رأسهم الأسيرة المحررة أم محمود الزق، و مسؤولات الأقاليم و المناطق بالإضافة إلى لفيف قيادي من الأخوة في قيادات العمل الوطني في الحركة، كان من بينهم الأستاذ وليد حلس، أبو يحيى مسؤول ملف العمل النسائي في قطاع غزة، و الشيخ خالد خطاب، بالإضافة إلي مسؤول إقليم المنطقة الوسطى الشيخ ظافر العدوي، و ممثل مهجة القدس، الأستاذ ياسر مزهر.

و تخلل الاحتفال عدد من الكلمات و فقرات من النشيد و المسرح الذي جسد معاناة الأسرى و الأسيرات في سجون الاحتلال.

فمن جهته، ألقى الشيخ خالد خطاب، كلمة حركة الجهاد الإسلامي، حيث أكد على أهمية تضافر جهود كل الفصائل الفلسطينية في تسليط الضوء على قضية الأسرى من خلال تدويل قضيتهم و تدوينها والتعريف بها على نطاق عالمي، كما يثير الإعلام الإسرائيلي ويركز على  قضية الأسير الصهيوني لدى فصائل المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.

و أشار الشيخ خطاب إلى أن العالم بأسره أصبح يعلم بقضية شاليط، بينما لا زال آلاف من الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني ولا أحد يعلم بهم و لا يجدون من ينتصر لهم و لقضيته أما جبروت هذا العدو المجرم الذي يمارس شتى أنواع التعذيب ضدهم

وفي سياق حديثه، أكد خطاب أن حركة الجهاد الإسلامي لم و لن تنسى أسراها أبدا ولم تنسى أسرى الحركات الفلسطينية عامة بكل مسمياتها ،و تعهد بالقيام بكل قوة وجهد للتعريف بهذه القضية من خلال عقد المزيد من المؤتمرات ، والتضامن و الاشتراك الدائم في الفعاليات التي تتمركز حول قضية الأسرى في مقر الصليب الأحمر الفلسطيني.

وفي كلمة للأسيرة المحررة أم محمود الزق، ألقتها نيابة عن عشرات الأسيرات في سجون الاحتلال، فقد أعربت عن سعادتها بوجودها بين هذا الجمع الكريم ،و أعربت بأن فرحتها لن تكتمل إلا بتحرير نظرائها من الأسرى، و لكنها أشارت بأن الأسرى في يومهم لا ينتظرون المزيد من الخطابات الرنانة التي اعتادوا عليها بل أن أعينهم تترقب المقاومة الضاغطة  على الزناد من أجل قضية الأسرى و الوطن و المقدسات

وطالبت الزق الجميع بأن تكون قضية الأسرى محور اهتمام كل فلسطيني ، مؤكدة أن هذه القضية تتطلب منا العمل أولا على إنهاء الانقسام في البيت الفلسطيني، ثم العمل على تبييض كل السجون الصهيونية من الأسرى الفلسطينيين،متسائلة :" إذا كان أسرانا قد قدموا لنا حرياتهم فماذا قدمنا نحن لهم ؟!"

من جهته، فقد عبر مسؤول دائرة العمل النسائي، الأستاذ وليد حلس (أبو يحي)، عن عجز كلماته عن التعبير عن بطولات ومدى رجولة هؤلاء الأسرى ، مؤكداً بأن الأسرى ليسوا بحاجة منا إلى خطب و شعارات، بل هم  بحاجة لأن نترجم الأقوال أفعالا على أرض الواقع.

و أضاف: " العدو لا يفهم سوى لغة واحدة، هي لغة المقاومة و الجهاد، و هذه اللغة التي يجب التعامل معه بها، مؤكداً بأن الحرية والكرامة لا تمنح بل تنتزع بدماء الشهداء وصمود الأسرى.

و اعتبر حلس أن مشروع المقاومة هو الخيار الأمثل للشعب الفلسطيني لتحرير أرضه و مقدساته و أسراه، مضيفاً بأن على العدو أن يدرك بأن شاليط لن ينعم بالحرية ولن يرى النور حتى ينعم بها أسرانا و أبناء شعبنا.

وذكّر الحضور برسالة الأسرى التي طالبوا فيها بإنهاء الانقسام  العبثي وضرورة الالتفات لقضايا أخطر و أهم مثل قضية الاعتداءات على القدس وقضية اللاجئين.

و في نهاية الحفل تم تكريم عوائل الأسرى

 

انشر عبر