شريط الأخبار

الأسيرة المحررة الزق: نأمل ألا يكون يوم 17 ابريل يوماً موسمياً لإلقاء الخطب و الشعارات

06:12 - 14 حزيران / أبريل 2011

الأسيرة المحررة الزق: نأمل ألا يكون يوم 17 ابريل يوماً موسمياً لإلقاء الخطب و الشعارات

فلسطين اليوم – غزة "خاص"

تستعد العديد من الأطر و المؤسسات الفلسطينية في غزة و الضفة لإحياء يوم الأسير الذي يصادف يوم 17 ابريل من كل عام، مع إصرار سلطات الاحتلال على التنكيل بالمرأة الفلسطينية واستهدافها بإجراءاته القمعية، ضاربة عرض الحائط كافة الأعراف والقوانين الدولية باستمرار اعتقال عشرات الأسيرات الفلسطينيات خلف قضبان السجون، حيث يعشن ظروف صعبة.

 و حول ما يمثله هذا اليوم للأسيرات الفلسطينيات تحدثت وكالة فلسطين اليوم الإخبارية إلى الأسيرة المحررة فاطمة الزق، أم محمود، التي من جهتها عبرت عن أملها في أن تكون كل الأيام هي 17 ابريل أي يوم للأسرى و الأسيرات الفلسطينيات، إلا أنها أكدت أن هذا اليوم بما يمثله من بقاء قضية الأسرى حية في قلوب الملايين، ذلك ما يدخل الفرحة على قلوب الأسرى في سجون الاحتلال

و قالت الزق: "إننا كشعب فلسطيني عانى من الويلات و الحصار نطالب الجميع بالاهتمام بالأسرى و قضيتهم، و أن نتضامن معهم في كل يوم و ليس في 17 ابريل فقط، و ألا تكون هذه المناسبة موسمية لإلقاء الخطب و الشعارات و إقامة ورشات العمل و الاحتفالات و بعدها يذهب الجميع إلى حيث يشاء".

و تساءلت الزق: لماذا تحولت قضية الأسرى لقضية موسمية لإلقاء الخطب و الشعارات و تنظيم الفعاليات؟ و لماذا تنطفئ هذه الفعاليات بعد 17 ابريل،و تبقى قضية الأسرى و التضامن معهم ملقاة على عاتق ذويهم فقط؟

و عن تجربتها الاعتقالية في سجون الاحتلال قالت الزق: أنا أتشرف بأني كنت ممن شرفهم الله بالدفاع عن أمتي و قضيتي الفلسطينية،مضيفة أن التجربة كانت صعبة و مريرة للأسيرات الفلسطينيات على وجه الخصوص إلا أننا صمدنا في السجون و تحدينا السجن و السجان إيماناً منا بعدالة قضيتنا،و بنصر الله عز و جل"

كما دعت الزق الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الصهيوني جلعاد شاليط بالثبات على مطالبهم، لأن هناك في السجون لا زال مرضى و زهرات و أشبال و أسرى نزفوا من العمر عشرات السنين خلف القضبان، وأن يبقوا على مطالبهم حتى يتم تبييض السجون من هؤلاء الأبطال الذين افنوا سنين عمرهم في سجون الاحتلال.

 وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت الأسيرة فاطمة الزق ، وهي حامل في شهرها الثاني، برفقة ابنة أخيها روضة حبيب عند معبر بيت حانون شمال قطاع غزة في 20 مايو 2007 بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية فدائية داخل الاراضي المحتلة

و قد أفرج الاحتلال عن الزق في إطار التمهيد لصفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية و الاحتلال، و ذلك مقابل بث شريط مسجل للجندي الأسير شاليط

 

 

انشر عبر