شريط الأخبار

المجلس الوطني بليبيا الانتقال يرفض خطة الاتحاد الأفريقي

09:41 - 12 كانون أول / أبريل 2011


المجلس الوطني بليبيا الانتقال يرفض خطة الاتحاد الأفريقي

فلسطين اليوم- وكالات

أعلن المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا رفضه خطة الاتحاد الأفريقي، مشددا على أن أي مبادرة يجب أن تتضمن رحيل القذافي عن السلطة.

ففي بنغازي أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل بعد محادثات للمجلس مع وفد الوساطة الأفريقي، رفض المبادرة الأفريقية. وقال "إن المبادرة تجاوزها الزمن".

وأضاف في مؤتمر صحفي أن المبادرة الأفريقية لا تلبي تطلعات الشعب الليبي ولا تتضمن رحيل القذافي وأبنائه عن المشهد الليبي، مشددا على أن أي مبادرة لا تتضمن هذا المطلب جديرة بعدم الالتفات إليها.

ودعا عبد الجليل القذافي وأبناءه إلى الرحيل فورا، وقال "على القذافي أن يرحل إن أراد النجاة بنفسه وإلا فإن طوفان الجماهير سيكتسحه".

وكانت اللجنة الرفيعة المستوى المشكلة من الاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا قد وصلت في وقت سابق إلى بنغازي حيث عرضت على المجلس الوطني الانتقالي خريطة طريق تنص على وقف الغارات الجوية التي يشنها حلف شمال الأطلسي.

كما أجرى الوفد محادثات في طرابلس مع العقيد معمر القذافي في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا. وقال جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا إنّ القذافي قبل خريطة طريق لتسوية الأزمة الليبية طرحتها عليه اللجنة لحل الأزمة.

وكان الاتحاد الأفريقي قد دعا الأحد الماضي إلى وقف القتال فورا في ليبيا، واقترح إقامة فترة انتقالية لتبني إصلاحات.

وقد خرجت مظاهرة في بنغازي ضد وجود وفد الاتحاد الأفريقي في المدينة. وندد المتظاهرون بجهود الوساطة الأفريقية لأنها لا تتحدث عن ذهاب معمر القذافي من الحكم.

إلى ذلك، قال متحدث باسم الثوار الليبيين في مدينة مصراتة غرب البلاد إن كتائب القذافي واصلت، الاثنين، قصف المدينة التي تحاصرها، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من عشرين آخرين. في الأثناء ساد هدوء حذر شرقي البلاد بعد استعادة الثوار مدينة أجدابيا وبدء زحفهم نحو البريقة.

وشهدت مصراتة -التي تحاصرها الكتائب من ثلاث جهات للأسبوع السابع على التوالي ويعد ميناؤها شريان الحياة الوحيد لتموينها- قتالا شرسا بين قوات القذافي والثوار وتحديدا عبر مدخلها الشرقي ووسطها، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن أحد سكان المدينة الذي أكد سقوط نحو 140 قذيفة.

وبحسب مصادر من الثوار فقد دفعت شراسة القتال كتائب القذافي إلى تعزيز صفوفها بثلاث كتائب جيء بها من مدينة سرت شرق مصراتة.

وكان متحدث باسم الثوار قال إن كتائب القذافي استخدمت لأول مرة صورايخ غراد روسيةَ الصنع -التي تطلق بواسطة قاذفات متعددة الفوهات محملة على شاحنات صغيرة- على عدة أهداف في المدينة خاصة مصنعا للحديد.

من جهة أخرى تمكن عدد من شباب بلدة زاوية المحجوب الواقعة على بعد عشرين كيلومترا غرب مصراتة، من إبعاد عناصر كتائب القذافي من البلدة، كما حرروا الأهالي الذين كانت الكتائب تحتجزهم وتستخدمهم دروعا بشرية، حسب قولهم.

وفي الجفرة الواقعة على بعد 460 كيلومترا جنوب شرق العاصمة طرابلس، قال التلفزيون الرسمي نقلا عن مصدر عسكري إن ضربات جوية غربية استهدفت مواقع عسكرية ومدنية.

من جهتهم قال الفارون من منطقة الجبل الغربي -التي تضم مناطق كالزنتان ونالوت والقلعة والككلة- إن كتائب القذافي تقصف المنازل وتسمم آبار المياه وتهدد باغتصاب النساء.

وفي الشرق ساد هدوء نسبي بعد استعادة الثوار أجدابيا حيث قالوا إن دورياتهم وصلت إلى منتصف المسافة بين أجدابيا والبريقة سعيا لاستعادة السيطرة عليها مجددا.

انشر عبر