شريط الأخبار

ما الذي يخيف نتانياهو و باراك؟

10:48 - 10 تشرين أول / أبريل 2011

ما الذي يخيف نتانياهو و باراك؟

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

ترتعد فرائص رئيس الحكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" ووزير حربه "أيهود باراك"، على خلفية إصرار المستشار القانوني للحكومة بتقديم لائحة اتهام ضد وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان"، غدا الاثنين.

ومن شأن هذا الإجراء أن يكون سبباً في إرباك الائتلاف الحكومي الحالي، لأنه سيدفع المتهم "ليبرمان" إلى ترك الحكومة بشكل فوري.

وأوضح موقع "قضايا مركزية" أن ما يُقلِق "نتنياهو" و"باراك" إمكانية أن يقوم "ليبرمان" بإجبار أعضاء حزبه –إسرائيل بيتنا- على ترك الحكومة، مشيرا إلى أن للرجلان مصلحة عُليا بإلغاء أو تأجيل مثل هذا القرار من قِبَل المستشار القانوني للحكومة.

وذكر أنه إذا لم تُقدَّم لائحة اتهام ضد "ليبرمان" حتى يوم الثلاثاء القادم، فمن الممكن أن يتم تأجيلها إلى ما بعد عيد الفصح.

ويرى المحلل الإسرائيلي "رامي يتسهار" أن الصورة في الساحة السياسية، ستشهد تراجعاً في شعبية "نتنياهو" شيئاً فشيئا إلى أن تصل للحضيض، أما "باراك" فلا يملك الحد الأدنى للنجاح في الانتخابات القادمة، وأن خروج "إسرائيل بيتنا" من الائتلاف يُلزِم بتقديم موعد الانتخابات حتى نهاية العام الحالي.

ويشير "يتسهار" إلى أن "ليبرمان" من جانبه سيبقى عضوا في الكنيست ولكن بدون أجنحة، حيث ستبدأ هنا مسابقة الزمن، فإذا تم تأجيل لائحة الاتهام إلى ما بعد الأعياد وتقديم الانتخابات، فإن "ليبرمان" يستطيع استغلال ذلك وأن يرشح نفسه للكنيست القادمة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن "ليبرمان" يستطيع الحصول على 17 مقعدا في الانتخابات البرلمانية القادمة.

ويعتقد المحلل "يتسهار" أنه ليس من المناسب الآن الحديث عن الانتخابات في ضوء التطورات الأمنية الحالية، والتي توجب التوحد وليس التفكك والفُرقة.

انشر عبر