شريط الأخبار

ساركوزي يرفض الاجتماع مع نتنياهو خوفاً من تحريف أقواله

11:20 - 09 حزيران / أبريل 2011

ساركوزي يرفض الاجتماع مع نتنياهو خوفاً من تحريف أقواله

فلسطين اليوم _ وكالات

كشفت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية"، أن الرئيس الفرنسي، نيكولاي ساركوزي، رفض إجراء محادثات ثنائية مع بنيامين نتنياهو، لأنه يخشى البقاء مع نتنياهو لوحدهما، خوفا من تحريف أقواله.

 

وكان نتنياهو قام بزيارة لفرنسا نهاية 2009 معتبرا أن ساركوزي صديقه الخاص وأنه أكثر الزعماء الأوروبيين إخلاصا "لإسرائيل"، لكن ما كشفه موقع 'ويكليكس'، ونشر صباح اليوم السبت في هآرتس على موقعها الإلكتروني، عن فحوى تقرير أعدته كاتلين الجرون، الملحق السياسي في السفارة الأميركية في باريس، بعد لقاء سركوزي ونتنياهو، أن 'الصديق الحميم' (ساركوزي) رفض لقاء نتنياهو لوحدهما.

 

وكتبت الجرون: 'الصداقة الشخصية لا يمكن أن تغير المفاهيم الدولية لساركوزي وهو لا يستطيع أن يغير المواقف الرسمية والتي يمكن أن تتعارض مع مواقفه الشخصية'، مبينة أنها تعتمد في تقريرها على معلومات حصلت عليها من مستشار ساركوزي الذي شارك في اللقاء.

 

وأكدت في تقريرها أن 'الرئيس ساركوزي تجاهل مرتين طلب نتنياهو الاجتماع به على انفراد لأنه يتحفظ منه ويخشى البقاء معه على انفراد'.

 

كما أكد التقرير أن ساركوزي رفض لقاء نتنياهو، لخشيته من تسريب الأخير لفحوى اللقاء ولأنه لا يثق به، بيد أن نتنياهو طلب معرفة موقف ساركوزي من قضية الاعتراف بدولة "إسرائيل" 'دولة الشعب اليهودي'، ورد عليه سركوزي أنه بشكل شخصي يمكنه الاعتراف بذلك لكن ليس بشكل رسمي لان ذلك سيغصب الفلسطينيين الذين سيعتقدون أنه يعارض باعترافه حق العودة.

 

وجاء في تقرير الجرون: إن ساركوزي كان صارما مع نتنياهو بكل ما يتعلق بالاستيطان ومعارضته له، قائلا: 'الاستيطان لا يوفر لكم الأمن، وعليك العمل على إزالة الحواجز في الضفة'. وحسب التقرير: شعر نتنياهو  بالإحراج حتى انه شعر بالإهانة من موقف الرئيس الفرنسي، ولم يعقب على أقواله .

 

وكشف التقرير عن أن نتنياهو حاول تسويق خطابه المعروف بخطاب 'بار ايلان' الذي أعلن فيه عن استعداده لإقامة دولة فلسطينية، بدون جيش أو حدود وعلى 60% من أراضي الضفة الغربية، معتقدا أنه قرار تاريخي هام، لكن ساركوزي، أخبره، حسب تقرير الجرون، أن ذلك لا يكفي، قائلا: يجب أن تقوم دولة للفلسطينيين، مؤكدا أن عامل الزمن لا يعمل لصالح "إسرائيل"، 'كلما انتظرت أكثر فإنك ستخسر دعم المجتمع الدولي'.

 

 

انشر عبر