شريط الأخبار

الحكومة السودانية تتهم العدو الصهيوني بقصف سيارة قرب بورسودان

03:08 - 06 تموز / أبريل 2011

الحكومة السودانية تتهم العدو الصهيوني بقصف سيارة قرب بورسودان

فلسطين اليوم: وكالات

اتهم وزير الخارجية السوداني، علي كرتي، اليوم الكيان الصهيوني بتنفيذ الهجوم على سيارة قرب بورسودان الذي أسفر عن سقوط قتيلين.

وكانت الشرطة السودانية قالت إنّ صاروخا أصاب السيارة قرب المدينة أمس الثلاثاء. ولكن مسؤولاً حكوميا ذكر أن الهجوم نفذته طائرة أجنبية قادمة من البحر الأحمر. ورفض ايجال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية "الاسرائيلية" التعليق على الاتهام.

في السياق ذاته، أبدت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" اهتماما واضحا بالنبأ، حيث أبرزته "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة كخبر رئيسي، مشيرة في الوقت نفسه إلى هجمات جوية مماثلة تمت في كانون الثاني/ يناير 2009، وفي حينه وجه إصبع الاتهام "لإسرائيل". وكانت وسائل إعلام أجنبية قد أفادت في حينه أن سلاح الجو "الإسرائيلي" قد هاجم قافلة سلاح معدة لحركة حماس في قطاع غزة. وأدى القصف إلى مقتل نحو 119 شخصاً.

كما أشارت في هذا السياق إلى وجود قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في جيبوتي المجاورة، والتي تستخدم لشن هجمات على "ناشطي القاعدة".

وكتبت أيضا أن "السودان معروفة كممر مفضل لتهريب السلاح لمنظمات الإرهاب".

وبدورها أبرزت "هآرتس" النبأ ضمن عناوينها الرئيسية، مشيرة أيضا إلى الهجمات الجوية التي نفذت في كانون الثاني/ يناير 2009. وتساءلت الصحيفة عمن له مصلحة بقصف مركبات يفترض أنها تقوم بنقل السلاح، وأنه من الممكن الافتراض بأن "إسرائيل" هي التي شنت الهجوم.

وكتبت "هآرتس" أيضا أنه استنادا إلى تصريحات متحدثين "إسرائيليين" لنظرائهم الأمريكيين، حسب وثائق ويكيليكس، فإن السودان يشكل منطقة لـ"تهريب السلاح"، وأنه يتركز فيها عمليات نقل الأسلحة التي تمولها إيران، إضافة إلى الأسلحة التي يتم شرائها في السوق السوداء في اليمن والصومال وإرتريا.

كما لفتت الصحيفة إلى تصريحات رئيس الحكومة السابق، إيهود أولمرت، بشأن من أسمته "الذراع الطويل" "لإسرائيل" والتي تصل إلى مناطق بعيدة عن حدودها.

كما أبرزت "معاريف" في موقعها على الشبكة النبأ، ولم تتوان بدورها عن التذكير بالهجمات السابق في العام 2009.

انشر عبر