شريط الأخبار

تقرير مصور: أطفال الأسرى يحيون يوم الطفل بالألوان والفكاهة

03:14 - 05 تموز / أبريل 2011

تقرير مصور: أطفال الأسرى يحيون يوم الطفل بالألوان والفكاهة

فلسطين اليوم-غزة (خاص)

في الوقت الذي يحتفل فيه الطفل في ارجاء المعمورة بعيده العالمي بالتوجه لساحات الترفيه واللعب, يعيش الطفل الفلسطيني الذي ينتظر بفارغ الصبر رؤية والده المسجون في زنازين الاحتلال الصهيوني, محروم من أبسط حقوقه.

ففي كل عام يُحي الأطفال يومهم بطريقتهم الخاصة بمساعدة بعض المؤسسات التي تحاول رسم البسمة على شفاه الأطفال, فكان بالأمس الكلية المجتمع للعلوم التطبيقية أحيت بمشاركة رياض الأطفال يوم الطفل, وفي هذا اليوم تحي المبادرة الشبابية لدعم قضية الأسرى يوم الطفل بطريقتهم الخاصة.

فعلى الرغم من اختلاف طريقة الإحياء بينهم إلا أن الهدف الذي يسعون من أجله هو رسم الابتسامة على شفاه الأطفال المحرومون من أبسط حقوقهم, فهم المستهدفون من طائرات الاحتلال الصهيوني, وهم الجرحى وهم الشهداء والأسرى.

وأكد موفق حميد, مسؤول لجنة أهالي الأسرى في قطاع غزة, أن يوم الطفل العالمي يدفعنا لإظهار ما يعانيه الأطفال الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية من حرمان لأدني حقوقه.

وأوضح موفق, لمراسل "فلسطين اليوم الإخبارية", أن أطفالنا في سجون الاحتلال الصهيوني وفي كل مكان محرومون من الإحساس بالأمن والأمان, مستذكراً, أطفال عائلة الحلو الذين قصفتهم المدفعية الصهيونية وهم يلعبون في بيوتهم.

وأشار, إلى أن كل شيء في حياة الأطفال في السجون الصهيونية, مهددة من التعليم من العلاج من أبسط حقوق الأطفال في العالم, فهم محرومون من احتضان آبائهم وأهلهم.

كما أكد أن لجنة أهالي الأسرى تقوم بعمل الكثير من الفعاليات من أجل أطفال الأسرى, قائلاً, اليوم نشارك في هذا الاحتفال بناء على طلب من مبادرة الشباب للدفاع عن الأسرى مقدماً شكره وامتنانه للمبادرة.

وأضاف, إن مثل هذه المبادرات الشبابية تساعدنا في تفعيل قضية الأسرى وتعمل على رسم الابتسامة على شفاه الأطفال وأهالي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

من جانبها وصفت الأسيرة المحررة أم محمود الزق, حياة طفلها يوسف منذ ولادته في السجون الصهيونية, قائلة, إنه حرم العيش كباقي أطفال العالم, وأمضي في سجون الاحتلال عاماً وثمانية شهور, تجرع من خلالها شتى ألوان الظلم والحرمان فلم يرى منذ ولادته إلا الظلام ولم يسمع صوت الآذان.

ووجهت الزق, خلال كلمة ألقتها باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء, للأطفال قائلة, يا أبناء الأسرى إنكم تتوشحون بوشاح الفخر والاعتزاز بوجود أبائكم الصابرين المجاهدين خلف القضبان وهم في الخطوط الأمامية يدافعون عن شرف الأمة.

وأضافت, ما يريدوه آبائكم داخل السجون هو أن تتلقوا العلم لأنه بداية لتحرير الوطن والخلاص من الاحتلال.

 

بدورها أكدت إحدى القائمات على فعاليات يوم الطفل, من المبادرة الشبابية للدفاع عن قضية الأسرى, أن قضية الأسرى من أهم القضايا في مجتمعنا ونشعر بالسعادة الغامرة عندما نشاهد أطفال الأسرى يفرحون ويبتسمون.

وأشارت, لمراسلنا, "إلى أن المبادرة الشبابية تتعامل مع قضية الأسرى وأطفالهم لأنها من أهم شرائح المجتمع التي تتعرض للمعاناة التي يتمتع بها أطفال العالم الغربي والعربي.

وأضافت, نقيم هذه الفعاليات لنقترب أكثر من أهالي الأسرى وأطفالهم, ولنؤكد لهم أنهم ليس وحدهم في مواجهة الاحتلال الصهيوني فكل الشعب الفلسطيني على اختلاف توجهاتهم السياسية يضعون قضيتكم على سلم أولوياتهم.

أما عن دور مركز القطان في هذه الفعالية فقد أكدت هيام الحايك مسئولة العلاقات العامة بالمركز, أن أي فعالية تهتم بالأطفال فهي تلقى اهتمام كبير وواسع من قبل إدارة المركز, بالإضافة إلى دعمها بكافة الأدوات والطاقم الفني والعملي لرسم البسمة على شفاه الأطفال.

وأضافت الحايك لمراسل "فلسطين اليوم الإخبارية", قضية أهالي الأسرى وأطفالهم من أهم القضايا التي نهتم بها فهذه مبادرة شبابية متميزة.

وأشارت, إلى مبادرة الشباب لدعم قضية الأسرى من أفضل المبادرات التي تعالمت مع الأطفال وذويهم لرسم البسمة على شفاه الأطفال المحرومين من رؤية أبائهم.

 

 

 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 

انشر عبر