شريط الأخبار

شعث: الانتهاء من إعداد الدستور في شهر آب المقبل

09:11 - 05 تشرين أول / أبريل 2011

شعث: الانتهاء من إعداد الدستور في شهر آب المقبل

فلسطين اليوم-رام الله

أعلن د.نبيل شعث، رئيس لجنة الدستور الفلسطيني، في تصريح لـ صحيفة "الأيام" انه سيتم الانتهاء من إعداد الدستور في شهر آب المقبل وقبل شهر أيلول، منوهاً إلى أن "التوجه هو توسيع اللجنة القيادية للدستور من 8 أشخاص الى 40-50 شخصاً لتكون ذات تمثيل واسع سياسي وديني وجغرافي وداخلي وخارجي ومهني وثقافي واقتصادي ومرأة " وغيرها من القطاعات الهامة في المجتمع الفلسطيني.

وأشار د.شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى ان لجنة الدستور انعقدت امس، و"ركزت على جدول الأعمال والهيكل التنظيمي واختيار الأعضاء الجدد". وقال "توجد مسودة للدستور تم وضعها في العام 2003 وجرى نقاشها خلال عامي 2003 و2004 وهي المسودة الثالثة المنقحة وهي ذات مستوى رفيع، ففيها الحريات والحقوق والواجبات والنظام القضائي وحقوق الإنسان وغيرها من القضايا التي تهم المواطن العادي وقد تم نقاشها آنذاك على مستويات متعددة".

وأضاف "هناك عدة أمور مطلوب إعادة نظر فيها، مثلاً شكل العلاقة ما بين الرئاسة ورئاسة الوزراء والبرلمان، كما ان هناك الصيغ المتعلقة بالشتات واللاجئين وحقوقهم"، مشيراً إلى ان "النقاش الذي سيجري في الأسابيع القادمة سيكون فرصة لإعادة النظر في عدد من القضايا".

وذكر د.شعث أن "التوجه هو إجراء تغيير بالتشكيل بحيث تكون اللجنة الأساسية للدستور موسعة، فالهيئة القيادية للدستور تتشكل من 8 أشخاص وهناك لجنة صياغة ومجلس استشاري من 100 شخص، والتوجه هو ان تكون اللجنة الأساسية من 40-50 شخصا ذات تمثيل واسع تنبثق عنها لجنة صياغة وان تكون هناك لجان متخصصة ".

وأشار إلى أن الحديث يدور عن 10 لجان متخصصة في جميع المواضيع مثل التعليم والصحة والبيئة وحقوق الإنسان والحريات وغيرها وقال" مثلا فيما يخص الحريات ان تكون اللجنة مشكلة من خبراء القانون وحقوق الإنسان سواء من العاملين في السلطة او الجامعات والمجتمع المدني والممارسين لهذا الأمر وغيرهم". وأضاف "كل لجنة ستعمل في مجالها وترفع عملها إلى لجنة الصياغة والتي بدورها تحول ما تنجزه من عمل إلى اللجنة العامة".

وأكد د.شعث على أن "سيجري نقاش واسع جدا للدستور على المستوى الشعبي والتخصصي، وستجري استطلاعات للرأي بشأنه ونقاشات في ندوات وفي الإعلام ونشر للنصوص، وبالتالي فانه سيكون هناك حراك واسع حول هذا الموضوع في الأشهر الأربعة المقبلة ".

وشدد على أن "جدية العمل الجاري يؤكد على ان الدولة قادمة".

 

انشر عبر