شريط الأخبار

الشخصيات الفلسطينية المستقلة تعقد لقاءً هاماً مع القيادة المصرية

09:35 - 04 حزيران / أبريل 2011

الشخصيات الفلسطينية المستقلة تعقد لقاءً هاماً مع القيادة المصرية

فلسطين اليوم- وكالات

عقد وفد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة لقاءً هاماً مع القيادة المصرية، ضم مجموعة من رجال الأعمال والأكاديميين والعلماء والقضاة ورجال الدين المسيحيين وممثلين من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في غزة والضفة الغربية.

وكان في استقبال وفد الشخصيات المستقلة نائب رئيس المخابرات العامة الوكيل خالد عرابي والوكيل محمد ابراهيم واللواء نادر الأعسر والعميد ياسر الغزاوي ، الذين أكدوا على وقوف مصر مع الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق مطالبه العادلة والمشروعة وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية الداخلية.

الدكتور عبد العزيز الشقاقي رئيس تجمع الشخصيات المستقلة أشار إلى ضرورة الإسراع بالخطوات المطلوبة لإنهاء الانقسام عبر تجاوز كل ما من شأنه إعاقة الوصول إلى اتفاق مصالحة.

ولفت الشقاقي إلى أن وفد الشخصيات المستقلة أطلع الأشقاء المصريين على آخر الجهود التي بذلها التجمع ، ونقل إليهم صورة الأوضاع الصعبة والسيئة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والدعوات الشعبية والجماهيرية التي انطلقت في الشهر الماضي والداعية إلى تحقيق التوافق والمصالحة والعودة إلى مربع الوحدة الوطنية.

من جهته أكد الدكتور ياسر الوادية ممثل الشخصيات المستقلة في المصالحة على أهمية اللقاء ، موضحا أن اللقاء تناول نقاش عدة قضايا هامة تخص القضية الفلسطينية وعلى رأسها ملف المصالحة الداخلية واليات إنهاء الانقسام بالإضافة إلى ملفات الخدمات التي تخص المواطنين والوضع الاقتصادي الفلسطيني.

واعتبر الوادية مسألة تحقيق المصالحة مصيرية وتحتاج إلى إرادة حقيقية من قبل القيادات الفلسطينية ، داعيا إلى التوجه سريعا نحو خطوات حقيقية وعملية تمكن من جسر الهوة وبناء الثقة من أجل استثمار الأجواء الايجابية التي طرأت على ملف المصالحة خلال الفترة الأخيرة.

بدوره بين الأستاذ خليل عساف ممثل قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية على مدى المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية جراء استمرار حالة الاستيطان وتهويد القدس.

وأوضح عساف أن ما آلت إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء حالة الانقسام أدي إلى توغل اليد الإسرائيلية عبر ارتفاع وتيرة الاستيطان واستمرار عملية التهويد ، وقال عساف :” المشروع الوطني تعرض لضربة قاسمة بسبب تغليب المصلحة الحزبية على المصلحة الوطنية ويجب ترتيب الأولويات الفلسطينية والتوجه سريعا نحو التوافق من أجل الحفاظ على الثوابت ومنجزات الشعب الفلسطيني عبر سنوات نضاله .

انشر عبر