شريط الأخبار

حل قريب لأزمة وادي غزة سيحوله لمنتجع طبيعي

05:49 - 01 تشرين أول / أبريل 2011

حل قريب لأزمة وادي غزة سيحوله لمنتجع طبيعي

فلسطين اليوم- غزة (خاص)

أكد عمر فيري مدير دائرة الإعلام في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة اليوم الجمعة، أن اللجنة شرعت بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل وادي غزة ومحاولة إنشاء محطة معالجة لمياه الصرف الصحي.

وتتوقع اللجنة الدولية، أن يتم استخدام هذه المياه في نهاية المشروع للأغراض الزراعية، وتفادي الكارثة البيئية التي تتسبب نتيجة انسياب مياه الوادى إلى البحر الأمر الذي يسبب مشكلات بيئية متعددة.

يّذكر، أن وادي غزة يبلغ طوله حوالي 77كم يمتد من منطقة النقب وجبال الخليل شرقاً حتى قطاع غزة باتجاه ساحل البحر الأبيض المتوسط غرباً، ويعد معلماً طبيعياً رئيساً.

وقد أوضح السيد فيري في حديث مع مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن المشروع يستهدف كذلك إعادة الطبيعة الجميلة للوادي كما كان في السابق، وإنشاء محطة معالجة يمكن الاستفادة منها، مبيناً أن اللجنة شرعت في عقد ورش عمل ولقاءات متعددة مع المسؤولين والجهات والسلطات المعنية للحصول على موافقة ومناقشة المشروع.

وأضاف فيري، أن اللجنة بدأت بمرحلة الدراسة البيئية للمشروع، ومدى تأثيره على المنطقة والبيئة المحيطة به، بحيث سيتم تجميع كافة مياه الصرف الصحي من المنطقة الوسطى في أنبوب صرف واحد ليتم تجميعه في المحطة الجديدة في وادي غزة لمعالجته، حيث أن هناك عدة خطوط للتصريف.

وبين، أن اللجنة الدولية حصلت على 40 دونماً من سلطة الأراضي خُصصت لتنفيذ المشروع الذي يعمل ضمن مراحل عدة، منوهاً إلى أن اللجنة بعد الإنتهاء من الدراسات المطلوبة ستقوم بعقد ورشة عمل لعرض نتائج الدراسة على الجهات المعنية للحصول على الموافقة النهائية للمشروع.

وحول تكلفة المشروع، أكد فيري أن التكلفة المادية للمشروع غير هامة بقدر أهمية تنفيذ المشروع، المتوقع تنفيذ خلال مدة تقارب الستة شهور، مشدداً على أن المشروع ضخم نظراً لأن هدفه الأساسي ليس فقط معالجة الصرف الصحي بل إرجاع الوادي إلى ماكان عليه في السابق كمنتجع طبيعي، ومنع التلوث البيئي الذي يحدث حالياً.

من الجدير ذكره، أن قوات الاحتلال الصهيوني تقوم بين الفينة والأخرى خصوصاً في موسم الأمطار بفتح بوابات للجسور الأمر الذي يؤدي إلى تدفق المياه إلى الوادى وغرق العائلات وتدمير ما يحيط بمنطقة الوادي وحدوث أضرار جسيمة في المنطقة.

وللحيلولة دون حدوث ذلك، علق السيد فيري على الأمر، قائلاً:"المفروض أن نتمكن في اللجنة الدولية من منع حدوث هذه الأضرار لأن التأهيل في منطقة الوادي سيستفيد منه الجميع في المنطقة".

وتَوقع مدير دائرة الإعلام بالصليب في غزة، أن تقوم الجهات المسؤولة المعنية بتطوير المناطق المحيطة بالوادي عند سؤالنا عن إمكانية أن يساهم المشروع في تعبيد الطرق في المنطقة.

وعن توفير المواد والمستلزمات الضرورة للمشروع، بين فيري أن اللجنة ستبذل جهودها من أجل توفير كل ما يلزم المشروع من معدات ومواد من السوق المحلي، وستحاول التنسيق من أجل إدخال المواد غير المتوفرة في السوق المحلي.

 

انشر عبر