شريط الأخبار

صحافيون ضد الاحتكار" تتهم شركة "جوال" بالتسويف والخداع

10:18 - 28 تشرين أول / مارس 2011

صحافيون ضد الاحتكار" تتهم شركة "جوال" بالتسويف والخداع

فلسطين اليوم- غزة

شرعت حملة "الشعب يريد إسقاط شركة جوال-صحافيون ضد الاحتكار"، في إجراء سلسلة من الزيارات للمكاتب الإعلامية والمؤسسات الأهلية في قطاع غزة، للتعريف بدوافع الحملة والأهداف التي تسعى لتحقيقها خدمة لسكان القطاع، الذين يعانون من سوء خدمات الشركة، وغلاء أسعارها، وسياسة التمييز السلبية التي تنتهجها مع مشتركيها في القطاع المحاصر.

وزار وفد يمثل إدارة الحملة، المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية في غزة ومكاتب صحافية أخرى، ووضع القائمين عليها في صورة اللقاء الذي عقدته الحملة مع إدارة شركة "جوال" عبر نظام "الفيديو كونفرنس"، قبل نحو ثلاثة أسابيع، وتنصل الشركة من وعدها بإرسال وفد يمثلها من الضفة الغربية لقطاع غزة، لاستكمال بحث ورقة المطالب التي تقدمت بها الحملة خلال اللقاء.

وقال وفد الحملة إن إدارة شركة "جوال" تنتهج سياسة التسويف والمماطلة إزاء المطالب المشروعة التي تقدمت بها الحملة، وتتعلق بتحسين وتقوية الشبكة، وخفض الأسعار بما يتناسب مع الأسعار في الدول المجاورة، والتوقف عن سياسة التمييز وطرح حملات البرامج والأجهزة في الضفة والقطاع على حد سواء.

وأشارت الحملة إلى أن جميع مشتركي شركة "جوال" في القطاع يشعرون باستياء شديد من المعاملة التي تنتهجها الشركة بحقهم، وخصوصاً الصحافيون الذي يعتبرون أكثر شرائح المجتمع استخداماً للاتصالات في عملهم اليومي.

ولفتت الحملة إلى أن الصحافيين واجهوا صعوبات شديدة على صعيد اتصالات "جوال" في الأسبوعين الماضيين، الذين شهدا فعاليات الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام، والتصعيد العسكري "الإسرائيلي" الغاشم.

وتعهد وفد الحملة بتنظيم سلسلة فعاليات ضاغطة في الأيام القليلة المقبلة، بعد فترة توقف اضطرارية عن النشاطات، بفعل انشغال الصحافيين في غزة بتغطية الأحداث التي شهدها القطاع على صعيد الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام، والتصعيد العسكري "الإسرائيلي".

بدوره، أبدى رئيس مجلس إدارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية فتحي صباح تفاعله مع الحملة، والأهداف المجتمعية التي تسعى لتحقيقها.

وأكد صباح أن المعهد على استعداد للمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي ستنظمها الحملة في إطار الضغط على شركة "جوال" لتحسين خدماتها المقدمة للجمهور في القطاع، وخفض أسعارها بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية المتدهورة للمحاصرين في القطاع.

وقدم صباح خلال اللقاء مقارنة بين أسعار المكالمات في شركة "جوال" ومثيلتها في الدول العربية، خصوصاً في مصر والأردن، لافتاً إلى أن وجود المنافس الحقيقي يصب في خدمة المستهلك ويضطر الشركات إلى التهافت على المشتركين، بتقديم أفضل العروض والأسعار لهم.

يذكر أن حملة "الشعب يريد إسقاط شركة "جوال"-صحافيون ضد الاحتكار"، التي يقوم عليها عدد من الصحافيين المشهود لهم بالنزاهة والاستقامة، انطلقت قبل نحو شهرين، عبر فتح صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأخذت على عاتقها الدفاع عن مصالح الناس وحقوقهم.

 

انشر عبر