شريط الأخبار

إحدى نهفات القذافي.."أوقف عمليته التجميلية لتناول "الهامبرغر"

09:38 - 28 تموز / مارس 2011

إحدى نهفات القذافي.."أوقف عمليته التجميلية لتناول "الهامبرغر"

فلسطين اليوم-وكالات

في حوار اجراه الجراح البرازيلي، الياسير ريبيرو، الذي قام بعملية تجميل للزعيم الليبي معمر القذافي قال ان الأخير طلب الحصول على وجبة هامبورغر اثناء خضوعه لجراحة تجميل في التسعينات، وان طلبه استجيب، مما ادى لتأخير العملية لبعض الوقت حتى انتهائه من تناول طعامه، بحسب حديث أدلى به لوكالة الأسوشيتد برس.

وقال ريبيرو ان القذافي لا يبدو في حالة جيدة هذه الأيام، من خلال المشاهد التي ظهر فيها للرأي العام، حيث بدا جلده 'منتفخاً وخشناً ومترهلاً'.

وقال الجراح إن القذافي 'رفض إجراء جراحة شد الوجه لأنها ستكون ملحوظة'، وفضل اللجوء إلى 'حقن الوجه بدهون تم استخراجها من حول المعدة'.

وذكر أن الجراحة أجريت في 'ملجأ للقذافي يضم تجهيزات جراحية كاملة'، مشيراً إلى أن الزعيم الليبي أمر بإيقاف الجراحة لتناول الهامبورغر، وأن مساعديه أدخلوا وجبات لكل من كان موجوداً بغرفة العمليات.

وقال ريبيرو، ان القذافي خضع للجراحة وعمره 53 عاماً، 'وكان يبدو في ذلك الوقت أكبر من عمره بعشر سنوات، لكنه عقب الجراحة بدا كرجل يبلغ من العمر 45 عاماً'.

وكشف أنه تلقى اتصالاً من أحد مساعدي القذافي عقب مشاركته في مؤتمر عن جراحة التجميل في طرابلس في ايار/مايو 1994. وقال إن مسؤولاً ليبياً اسمه محمد زايد، اقتاده إلى منزل محاط بالحراس المسلحين، وهناك أخبره أنه سيفحص القذافي.

وذكر الجراح أن 'القذافي كان مهذباً للغاية، وذكياً وودياً ولين الحديث، وأخبرني بسرعة عن أسباب دعوته لي. وكانت التجاعيد تبدو ممتدة ومتقاطعة حول وجهه ورقبته'.

وطلب الزعيم الليبي منه إجراء جراحة عاجلة، لكن الجراح أصر على وجود فريق طبي متكامل. وتم اتخاذ الإجراءات لإجراء الجراحة في كانون الثاني/يناير 1995. وبدأت العملية الساعة الثانية ظهراً.

ورفض الجراح الكشف عن قيمة الأتعاب التي تقاضاها، لكنه قال إن 'القيمة كانت أكبر مما يتقاضاه في البرازيل'. وأكد أنه ظل في ليبيا لمدة عشرة أيام حتى تعافى الزعيم الليبي.

انشر عبر