شريط الأخبار

القذافي يتوعد بنغازي بإظهاره عدم الرحمة

09:14 - 18 تشرين أول / مارس 2011

القذافي يتوعد بنغازي بإظهاره عدم الرحمة

فلسطين اليوم: طرابلس

قال معمر القذافي للثوار الليبيين اليوم الخميس، إن قواته المسلحة قادمة إلى معقلهم في بنغازي الليلة، وإنها لن تظهر أي رحمة بالمقاتلين الذين يقاومونها.

وقال لسكان بنغازي في خطاب إذاعي، إن الجنود سيفتشون كل بيت في المدينة، وإن المدنيين العزل لن يكون لديهم سبب للخوف.

وطلب القذافي أيضا من قواته عدم ملاحقة أي ثوار يلقون السلاح ويفرون الليلة، حين تصل القوات الحكومية للمدينة.

هذا وفي سياق آخر، تحول تقاطر اللاجئين الليبيين إلى تدفق كبير بعد دخول القوات الموالية لمعمر القذافي إلى معقل الثوار المسلحين في مدينة أجدابيا الرئيسية.

وعند المعبر الحدودي الشرقي بين ليبيا ومصر في السلوم، قفز في اليومين الماضيين عدد الليبيين الذين انضموا إلى آلاف العمال الفارين من ليبيا ومعظمهم مصريون وأفارقة، مع تقدم جيش القذافي شرقا.

واجتاحت قوات القذافي الثلاثاء مدينة أجدابيا، والتي تبعد 150 كيلومترا جنوبي بنغازي على الطريق السريع إلى العاصمة طرابلس.

هذا وكدست عائلات أمتعتها وأطفالها في صناديق شاحنات صغيرة، وفرت من قذائف المورتر والصواريخ لتي كانت تتسافط حولها.

وفي السلوم، تدافع الأهالي للبحث عن سائقين لنقلهم لمسافة أبعد داخل مصر، بينما وقفت أمهات وأطفال بين أكداس أمتعتهم على جانب الطريق.

وروى لاجئون من أجدابيا في وقت متأخر يوم الأربعاء، قصصا عن قتال وغارات جوية نفذتها طائرات الحكومة، وقال رجل إن قوات القذافي أعدمت جاره.

وكان معظم الليبيين الذين عبروا الحدود يوم الخميس من سكان بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية، وتحدثوا عن غارات قصف لمطار المدينة.

وقالت أم محمد التي تخشى أن تسيطر قوات القذافي على بنغازي، شأنها في ذلك شأن الكثير من الليبيين: "رحلنا لأننا مرتاعين، لا يوجد أي سبب آخر يمكن أن يدفع أحدا لترك دياره وكل شيء وراءه."

وأضافت أنه بينما كانت تتدافع مع ليبيين آخرين أمام مكتب لتغيير العملات "إذا نجحوا (في السيطرة على بنغازي)، فسيقتلون ويسجنون الناس ويغلقون الحدود."

ويصر الليبيون الذين فروا إلى مصر، على أن الثوار المسلحين يسيطرون على الشرق وأنهم سينتصرون.

لكنهم في واقع الأمر دفعوا للتقهقر من بني جواد وراس لانوف والبريقة خلال الأسبوعين الماضيين وفقا لتقارير إعلامية وتصريحات من النظام الليبي، حيث لم تصمد أسلحتهم الخفيفة في معظمها في مواجهة طائرات القذافي ودباباته وجيشه.

وقالت مصادر في أجدابيا إن القتال ما زال يدور بين المعارضين وقوات القذافي، وتضعف قبضة الثوار على شرق ليبيا باطراد على ما يبدو، ويعكف العاملون في مجال الإغاثة في السلوم على توسيع نطاق عيادتهم الطبية والاستعداد لقدوم المزيد من اللاجئين.

وذكر الحيسان أن عشرات العراقيين والفلسطينيين القادمين تقطعت بهم السبل على الحدود، حيث لم تسمح لهم سلطات الهجرة المصرية بالمرور.

وعند الحدود أيضا، ينام مئات العمال الأفارقة المهاجرين في العراء محاطين بأمتعتهم القليلة وسط القمامة والقذارة، في انتظار أن تتولى سفاراتهم ترحيلهم.

انشر عبر