شريط الأخبار

لماذا رفض شباب "التحرير" لقاء كلينتون؟

08:20 - 16 تشرين أول / مارس 2011

لماذا رفض شباب "التحرير" لقاء كلينتون؟

فلسطين اليوم- وكالات

قامت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كيلنتون اليوم الأربعاء بجولة في ميدان التحرير وسط القاهرة في ثاني أيام أول زيارة تقوم بها المسؤولة الأميركية منذ سقوط نظام الرئيس المصري محمد حسني مبارك.

ورغم أن كلينتون التقت عددا من المسؤولين المصرين على رأسهم رئيس المجلس العسكري الحاكم المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس الوزراء عصام شرف، فإن "ائتلاف شباب ثورة" -الذي فجر الاحتجاجات ضد مبارك- رفض تلبية دعوة للقاء الوزيرة الأميركية.

وتحدثت كلينتون أثناء جولتها في ميدان التحرير مع عدد من المارة، فيما التف حولها أفراد من رجال الأمن.

وقالت كلينتون إنها واثقة من أن مصر ستقيم "نظاما ديمقراطيا ناجحا" وإن أجيال المستقبل سوف تشير إلى المظاهرات الحاشدة التي كانت في الميدان باعتبارها "واحدة من أهم نقاط التحول التاريخية".

وتابعت "أهرامات مصر شيء رائع، لكنها لا تقترب في روعتها بأي حال مما فعلتموه بالفعل"، في إشارة إلى الثورة المصرية.

وصرحت كلينتون للصحفيين في جولتها التي استغرقت 15 دقيقة في الميدان "إنه لشيء مؤثر بالنسبة لي أن أتوجه إلى التحرير، وأستشعر تلك الأيام المذهلة هنا في القاهرة".

وقالت مصادر إعلامية ـن شباب الثورة رفضوا الاجتماع بالمسؤولة الأميركية تنديدا منهم بما أسموه الموقف السلبي الأميركي تجاه الثورة خاصة في بدايتها.

واتهم هؤلاء الشباب الإدارة الأميركية بدعم نظام مبارك "الفاسد" وقالوا إنه لا مجال للمجاملات خلال الفترة الحالية.

رغم ذلك، التقت كلينتون مجموعة من ممثلي المجتمع المدني المصري الليلة الماضية وناقشت معهم عددا من القضايا.

ضمن الزيارة، استكملت كلينتون اليوم لقاءاتها بالمشير حسين طنطاوي ثم رئيس الوزراء عصام شرف.

وعبرت أثناء اللقاء مع شرف عن تطلع بلادها لمساعدة مصر بكل الطرق المتاحة سياسيا واقتصاديا. وأشارت إلى أنها جاءت إلى هنا لتستمتع أكثر من أن تتحدث.

وكانت كلينتون التقت أمس الثلاثاء وزير الخارجية المصري نبيل العربي، وبحثا الوضع في مصر بعد الثورة، وقضايا المنطقة، والوضع في ليبيا، والعلاقات الثنائية بين البلدين.

يُشار إلى أنه من المتوقع أن تغادر وزيرة الخارجية الأميركية في وقت لاحق اليوم مصر متوجهة إلى تونس العاصمة التي تظاهر في شارعها الرئيسي مئات الأشخاص تنديدا بما وصفوه التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية لبلادهم

 

انشر عبر