شريط الأخبار

خريشه ل"فلسطين اليوم": ما جرى بمسيرات إنهاء الانقسام فضح الفصائل المنقسمة

09:59 - 16 تشرين أول / مارس 2011

خريشه ل"فلسطين اليوم": ما جرى بمسيرات إنهاء الانقسام فضح الفصائل المنقسمة

فلسطين اليوم-رام الله

دعا النائب الثاني في المجلس التشريعي، العضو المستقل د. حسن خريشه إلى فضح الفصائل الفلسطينية المسؤولة عن الانقسام و عدم السماح لها باحتواء انجازات "ثورة الشباب الفلسطيني" ضد الانقسام.

 

وقال خريشه في حديث خاص لوكالة "فلسطين اليوم" : إن ما شاهدناه يوم أمس خلال المسيرات التي جرت في مختلف محافظات الوطن المحتل صورة مصغرة لأحداث "الميدان" المصري، حيث خرجت الفصائل الفلسطينية إلى الشارع لتلحق حركات الشباب و فعالياتهم و محاولة احتواء انجازاتهم".

و قال خريشه إن على مجموعات الشباب رفض مشاركة هذه القوى في تحركاتهم، و خاصة الفصيليين المسؤولين عن الانقسام ( حركتي فتح و حماس).

و تابع خريشه:" خلال المسيرات كانت مشاركة قادة هذه الفصائل من أعضاء للجنة المركزية و أعضاء في المكتب السياسي لحركتي فتح و حماس، استخفاف لمشاعر الشعب الفلسطيني، و كأنه هو المسؤول عن الانقسام، و ليس هم".

وقال خريشه خلال حديثه : "على الشباب إعلان رفضهم لمشاركة هذه الكوادر و عدم السماح لهم بالحديث باسمهم خلال المسيرات و فضحهم على العلن و تحميلهم مسؤولية الانقسام، و نبذهم بالكامل، حتى يسمعوا صوت الشباب و السعي لإنهاء الانقسام ".

وشدد خريشه على ان الرهان الشعبي على صوت الشباب و الشارع الفلسطيني، إذا استطاع حماية ثورته، سيكون الوسيلة الوحيدة لإنهاء الانقسام و تحويل بوصلة الشعب الفلسطيني من جديد نحو الاحتلال الصهيوني.

ولم يعف خريشه الفصائل الفلسطينية الأخرى من مسؤوليتها اتجاه هذا الانقسام قائلا:" بإمكان هذه الفصائل السعي الجاد، من وحي ثورة الشباب هذه، لنبذ حركتي فتح و حماس و إجبارهم على المصالحة، من خلال المقاطعة الشاملة لهم".

واعتبر خريشه أن ثورة هذا الشباب كانت رسالة لكل العالم العربي، و خاصة الشباب منهم، بأنه كان في الطليعة دائما و سيبقى هو المحرك الرئيسي للشارع الفلسطيني مهما حاولت الأحزاب احتواءه و التأثير عليه.

وأبدى خريشه تفاؤله الكبير بقدرة الشباب الفلسطيني على الاستمرار و الوصول إلى نتيجة حقيقة وهي إنهاء الانقسام، و خاصة اذا اتجهت هذه التحركات نحو الاحتلال، فالانقسام سينتهي بشكل تلقائي في مواجهة العدو الرئيس للشعب الفلسطيني و هو الاحتلال.

انشر عبر