شريط الأخبار

حزب الله يخرج عن صمته ويتهم الحريري بالتحدث بلغة "صبيانية"

07:47 - 14 أيلول / مارس 2011

حزب الله يخرج عن صمته ويتهم الحريري بالتحدث بلغة "صبيانية"

فلسطين اليوم-وكالات

شن نواب حزب الله حملة عنيفة على الشعارات التي أطلقتها قوى "14 آذار" في الذكرى السادسة لانطلاق حركتها. وانتقدت مصادر نيابية في الحزب اللغة "الصبيانية" التي اعتمدها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، معتبرة أنه "خاطب الجماهير كما لو أنه يخاطب جمهور طريق الجديدة على طريقة (أبو العبد البيروتي)".

 

واعتبرت المصادر أن "الحريري لم يكن موفقا على الإطلاق في خطابه الذي لم يأت على مستوى مكانته كرجل دولة"، وقالت لصحيفة "الشرق الأوسط": "ما عبر عنه الحريري لا يراعي كرامة جماهيره ويهدر كل ما بناه الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

 

وأكدت المصادر أن الشعارات التي أطلقت خلال المظاهرة "لا تخدم إلا المشروع الإسرائيلي وبالتالي تسعى لزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد".

 

وفور انتهاء مظاهرة 13 مارس (آذار)، خرج "حزب الله" عن صمته وعن الخطة التي كان يعتمدها بعدم الرد على الحملة التي تطال سلاحه، رأى النائب عن حزب الله نواف الموسوي أن "فريق (14 آذار) لا يهدف من خلال حملته إلى تحقيق الشعارات التي يطلقها لأنه يعرف أنه أعجز من أن يحققها"، مؤكدا أن "الانقسام في لبنان ليس انقساما ثنائيا ولا طائفيا ولا مذهبيا كما يحاول البعض تصويره، بل هو انقسام سياسي"، لافتا إلى أن "المعركة هي بين من هو مع استقلال لبنان ومن يجعل من فيلتمان حاكما للبنان".

 

واعتبر الموسوي أن "المعركة هي بين من يريد لبنان قويا منيعا في مواجهة العدوان الصهيوني ومن يريد إعادة توقيع اتفاق (17 أيار) مرة أخرى"، مضيفا: "المعركة هي مرة أخرى بين من يريد جعل الموارد في لبنان حقا للمواطنين اللبنانيين وبين من يريد أن يحول الدولة إلى مزرعة أو شركة خاصة".

 

وفيما توقع عضو كتلة حزب الله النيابية وليد سكرية أن "نكون ذاهبين إلى مواجهة جديدة عامي 2011 و2012 وإلى حرارة مرتفعة تضع لبنان في عين الإعصار بعدما تحول إلى دولة ممانعة"، اعتبر وزير التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش "أنه من سخريات القول أن يدعي البعض في لبنان، من المتحالفين مع الأنظمة المتهالكة والمتهاوية ومع حكامها الذين تواطأوا على المقاومة في تموز (يوليو) 2006 وكانوا جزءا من مشروع اقتلاعها وتصفيتها، أنه كان سببا في إشعال الثورات في العالم العربي"، لافتا إلى "أننا اليوم في لبنان أمام مرحلة جديدة من الصراخ والضجيج لأن البعض لا يريد أن يصدق أن تغييرا قد حصل في لبنان، فهو يعيش مرحلة فقدان التوازن لأنه اعتاد أن يكون حاكما وسلطانا، وإذ به خارج السلطة والحكم، مع أننا دعوناهم للشراكة وكنا من مؤيدي أن نكون معا شركاء لأننا نؤمن وما زلنا عند قناعتنا أن هذا البلد لا يحكم إلا بالتعاون والشراكة بين مكوناته كافة، لكن من ضمن المعادلة الجديدة".

 

وشدد فنيش على أن "من يريد أن يعارض عليه أن يقدم دليلا وأن يشير إلى السياسات الخاطئة، وأن تكون عنده فرصة لاحقة ليكون مرة أخرى فيما لو أتيحت له الفرصة أن يكون في السلطة، أما الرهان فقط على العصبيات فلا يؤدي إلى شيء ولا يخدم أحدا ولا يفيد مصلحة الوطن التي تقتضي أن نحترم أصول اللعبة الديمقراطية، ولن يغير في الحقائق شيئا".

 

وفي إطار الحملة عينها الرافضة للمواقف التي أطلقت في 13 اذار (مارس)، قال النائب عن حزب الله، علي فياض: "البعض في هذا البلد لا يزال يسعى إلى أن يبقى هذا الوطن رهين حالة عدم الاستقرار، وأن يبقى الوطن رهين الخارج عبر المحكمة الدولية التي كلما مضى يوم من عمرها أكدت أكثر فأكثر أنها مسيسة وتسير على إيقاع سياسي محكم ومدروس ومرتبط تماما بالظروف الداخلية والإقليمية"، مؤكدا أن "هذا المسعى سيخيب، وأن هذه المحاولات ستسقط كما سقطت كل المحاولات التي أرادت أن تأخذ البلد إلى مكان آخر".

 

بدوره، اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" التي يرأسها رئيس المجلس النيابي نبيه بري النائب هاني قبيسي، أنه "من المؤسف في هذه الأيام أن نسمع لغات غريبة تحاول تجديد الماضي ليكون حاضرا منهزما كما تعودنا منهم في السابق على زمن النكبات والهزائم"، مضيفا: "يريدون العودة بهذا الوطن إلى ذلك الزمان، فالمعارضة في ذلك الزمان نحن نفهم أن تكون المعارضة للإصلاح الداخلي وتطوير العمل الداخلي والمؤسسات وقمع الفساد، لكن أن تكون هناك معارضة ضد المقاومة في الوقت الذي تتهاوى فيه أنظمة العمالة، فهذا أمر بحاجة إلى درس".

 

 

 

انشر عبر