شريط الأخبار

تقرير :سكان القطاع يصلهم الماء كل 4 أيام والكهرباء 4 ساعات يومياً

09:06 - 14 تشرين أول / مارس 2011

تقرير :سكان القطاع يصلهم الماء كل 4 أيام والكهرباء 4 ساعات يومياً

فلسطين اليوم-غزة

قالت منظمة المؤتمر الإسلامي إن "10% من سكان غزة والذين يعيشون في مدينة غزة ورفح وجباليا لا تصلهم المياه إلا مرة كل أربعة أيام، في حين إن 80% لا تصلهم المياه إلا مرة كل ثلاثة أيام والمتبقون تصلهم المياه مرة واحدة يومياً".

وأكدت في تقرير حول الأوضاع في قطاع "اعتماد محطة توليد كهرباء غزة ديزل السيارات المصري للتشغيل لم يفِ بغرض السكان واستمرت معاناة المواطنين بانقطاع التيار لفترات تتجاوز 4 -6 ساعات يومياً".

وأضاف التقرير "الاستهلاك اليومي للمواطن في قطاع غزة لا يتجاوز 86 لتر مياه يومياً والذي يقارب نصف كمية الاستهلاك اليومي الموصى به عالمياً".

وتناولت إدارة الشؤون الإنسانية في منظمة المؤتمر الإسلامي في تقريرها الشهري الذي تضمن آخر مستجدات الوضع الإنساني في القطاع "مشكلة الاكتظاظ في مدارس قطاع غزة"، و"الخسائر البشرية والحوادث الحدودية"، و"حركة المعابر"، و"المتطلبات الإنسانية الضرورية من كهرباء، مياه، وقود وغاز"، اضافة الى أهم البرامج والمشاريع المنفذة من قبل المؤسسات الهيئات العامة.

وسلط التقرير الضوء على الاكتظاظ في الغرف المدرسية في القطاع مما انعكس سلباً على قدرة الطالب في الاستيعاب، وأبرز التقرير أن تشديد الحصار على قطاع غزة أدى إلى تفاقم الكارثة لفرضه الحظر التام على توريد مواد البناء والأجهزة والمعدات العلمية مما أدى إلى توقف إعادة اعمار المدارس حتى فترة وجيزة، وقد نادت إدارة الشؤون الإنسانية – منظمة المؤتمر الإسلامي المانحين إلى الأخذ بعين الاعتبار احتياجات القطاع التعليمي بعين الاعتبار وتطويره.

وكنتيجة لذلك خلُص التقرير إلى تقديرات الخبراء أن القطاع يحتاج إلى بناء 30 مدرسة بشكل سنوي ولمدة 5 سنوات لمواكبة زيادة أعداد الطلاب وتعويض النقص الحاصل في بناء المدارس، بالإضافة إلى توصيته بتطوير وتوسيع المختبرات العلمية والتكنولوجية في المدارس بجانب تطوير الكوادر التعليمية وتطوير المناهج لرفع جودة التعليم.

بدورها تقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) انها بحاجة الى 100 مدرسة جديدة لاستيعاب الزيادة المطردة في عدد طلبة القطاع ولتوقف بناء مدارس جديدة منذ منتصف حزيران 2007.

وقال "تشير الإحصاءات المتوفرة إلى أن إجمالي عدد المدارس في محافظات غزة بلغ 660 مدرسة، تشرف وزارة التربية والتعليم العالي على 387 مدرسة، وتشرف وكالة الغوث للاجئين على 228 مدرسة، بينما تخضع 45 مدرسة للقطاع الخاص". واضاف "وقد لوحظ ارتفاع معدل الكثافة الصفية بشكل غير مسبوق حيث بلغت في المدارس الحكومية 50 طالباً للفصل الواحد، مقابل 39,5 طالباً في مدارس وكالة الغوث، و21,7 طالباً في المدارس الخاصة".

وتحدث التقرير عن المشاريع المُنفذة من قبل المؤسسات والهيئات العاملة في القطاعات المختلفة لأهالي قطاع غزة، والتي تهدف بمجملها إلى إغاثة أهالي القطاع.

وفي جانب قطاع التعليم تم تنفيذ مشروع إعادة تأثيث مختبرات كليات العلوم والهندسة بالجامعات الفلسطينية بقطاع غزة المُمول من البنك الإسلامي للتنمية بتنفيذ جمعية قطر الخيرية، كما أشار إلى تنفيذ مشروع دعم الطلبة الجامعيين الذي استفاد منه 333 طالباً جامعياً في 7 جامعات فلسطينية وتم تمويله من قبل جمعية الرحمة العالمية – الكويت والمنفذ بواسطة جمعية الرحمة للإغاثة والتنمية في غزة.

وفي استكمال الدور التمويلي لطلبة الجامعات موّلت جمعية أصدقاء الطالب مشروع دعم الطالب الجامعي والذي يستفيد منه 500 طالب جامعي.

كما دعمت انتربال – بريطانيا مشروع تجهيز مختبرات علمية وهندسية بالجامعة الإسلامية يُقدر بنصف مليون دولار أميركي.

أما طلاب المدارس فقد موّل البنك الإسلامي للتنمية وجمعية الرحمة – الكويت مشروعي ترميم مدارس قطاع غزة ودعم الطلاب المحتاجين على التوالي لتحقيق مستوى تعليمي عالٍ وتعزيزاً للمسيرة التعليمية.

وأشار التقرير إلى المشاريع الهادفة بشكل أساس إلى دعم قطاع الصحة حيث تنوعت بين توريد أدوية لمستشفيات القطاع، وتجهيز مراكز الرعاية للطوارئ، وإنشاء مستشفى وتشطيب مستشفى قائم.

وقد لُوحظ في التقرير افتقار جانب البنية التحتية والقطاع الاقتصادي إلى المشاريع التي توازي حجمه في الأهمية، وضعف التدخل فيه رغم أنه يلامس الحاجات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.

أما القطاع الزراعي والصيد فقد تناول جانباً هاماً في مشاريع الدعم الطارئ لهذا القطاع في غزة، كما أبرز دور المساعدات الخارجية عن طريق المشاريع المُنفذة في تعزيز قدرات الإنتاج الزراعي لمزارعي مناطق رفح وخان يونس الريفية، ولم يغفل التقرير دعم الممولين لمشاريع تحسين الأوضاع المعيشية للصيادين.

وفي جانب قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة فقد أورد التقرير العديد من المشاريع التي مًولت من قبل مجموعة من المانحين واستهدفت عددا كبيرا من المعاقين في القطاع.

أما قطاع التنمية البشرية وقطاع المرأة والطفل فهنالك حاجة ماسّة لتعزيز المشاريع بخصوصهما حسب التقرير الشهري حيث لا تتعدى المشاريع المُنفذة لصالحهما مستوى أهميتهما.

وقد استعرض التقرير حوادث الاستهداف من قبل السلطات الإسرائيلية، وفي إحصائية لعدد المواطنين الفلسطينيين الذين تم استهدافهم خلال فترة التقرير واستشهدوا 6 مواطنين، كما بين التقرير عددا كبيرا من الإصابات التي تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة بينهم أطفال وسيدات باستهداف مدفعي، طائرات إسرائيلية واستهداف للصيادين.

ومتابعة لحركة معبر رفح البري فقد أشار التقرير إلى أنه تم إغلاق المعبر لمدة ثلاثة أسابيع وتم فتح معبر رفح جزئيا لحملة التحويلات المرضية، الإقامات، التأشيرات والطلبة الذين يحملون شهادات قيد في الجامعات وحملة الجوازات الأجنبية.

وذكر التقرير تفاقم أزمة المرضى والطلبة العالقين بقطاع غزة، ومن جانب آخر أزمة الآلاف من الموطنين الفلسطينيين العالقين في دول العالم ولا يُسمح لهم المرور عبر معبر رفح للقدوم إلى غزة.

وبحسب التقرير لشهر شباط فقد سمحت القوات الإسرائيلية بتصدير 43 شاحنة توت أرضي و28 شاحنة من الزهور بالإضافة إلى شاحنة واحدة من الفلفل الحلو وهذا يأتي في إطار التضييق على التصدير الخارجي من قطاع غزة علماً بأن 80% من أهالي القطاع يعتمدون في حياتهم على المساعدات الغذائية التي يوفرها المجتمع الدولي.

وفي معبر ايرز، أفاد التقرير بأن تنقلات سكان القطاع ما زالت متوقفة إلا بعدد محدود وفق إجراءات مشددة تشقّها ساعات انتظار طويلة.

كما تفاقمت أزمة المعابر بقرار السلطات الإسرائيلية إغلاق معبر كارني وتحويل صلاحياته لمعبر كرم أبو سالم والذي يضاعف من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

 

انشر عبر