شريط الأخبار

المصالحة الفلسطينية أهم الملفات على مكتب وزير الخارجية المصري الجديد

09:08 - 09 حزيران / مارس 2011

المصالحة الفلسطينية أهم الملفات على مكتب وزير الخارجية المصري الجديد

فلسطين اليوم-وكالات

بدأ وزير الخارجية نبيل العربي مباشرة مهام منصبه اعتبارًا من أمس الثلاثاء، بعد يوم واحد من أدائه اليمين الدستورية خلفًا للوزير السابق أحمد أبو الغيط، الذي مثلت إقالته استجابة لمطالب ائتلاف ثورة 25 يناير.

ومن المقرر أن يعكف العربي على دراسة عدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها استئناف الوساطة المصرية لإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية، وتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، عبر إدخال تعديلات على بعض بنود الورقة المصرية، وذلك لتجاوز اعتراض حركة المقاومة الإسلامية عليها.

وسيعكف كذلك على ضرورة تأمين احتفاظ مصر بشكل سلس منصب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بعدما أعلن عمرو موسى الأمين العام المنتهية ولايته عزمه عدم الترشح لولاية جديدة، حيث سيجري العربي اتصالات مكيفة بالقوى العربية الكبرى، بغرض تأمين اختيار شخصية مصرية خلال القمة العربية المقبلة ببغداد.

ويحمل العربي والذي يعتمد سياسة أكثر انفتاحا من سلفه تصورا لاستعادة مصر دورها المحوري بالمنطقة، وتفعيل وجودها داخل المؤسسات الإقليمية والدولية.

وعلمت صحيفة "المصريون" أن العربي سيقوم بجولة تشمل العديد من الدول العربية خلال الفترة القادمة تبحث في تفعيل العمل العربي المشترك، والعمل على جذب حجم استثمارات عربية كبيرة لمصر، وفي إطار البحث عن حلول لمشاكل البطالة التي تعاني منها مصر، خاصة في ظل العودة المتوقعة لحوالي مليون ونصف مليون مصري يعملون بليبيا خلال المرحلة القادمة.

 

من جانبه، أكد السفير سعد عزام مساعد وزير الخارجية السابق لـ "المصريون"، أن وزير الخارجية الجديد يواجه تحديات جمة خلال المرحلة القادمة، وفي مقدمتها استعادة مصر لدورها العربي، وفتح نوافذ الاتصالات مع دول حوض النيل، خاصة بعد توقيع بوروندي على الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل، وهو ما كثف من الضغوط على مصر فيما يتعلق بالاتفاقية.

وأضاف: لا شك أن المصالحة الفلسطينية ستكون في مقدمة أولويات الدبلوماسية المصرية خلال المرحلة القادمة، حيث ستكثف مصر جهودها للتوصل لمصالحة سريعة بين "فتح" و"حماس" والعمل على إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، فضلا عن تنشيط ما يطلق عليه الدبلوماسية الاقتصادية. 

 

أهم الملفات على مكتب وزير الخارجية الجديد.. تحقيق المصالحة الفلسطينية ومعالجة الأزمة مع دول حوض النيل واستعادة الدور الإقليمي لمصر
كتب أحمد عثمان (المصريون):   |  09-03-2011 00:52

بدأ وزير الخارجية نبيل العربي مباشرة مهام منصبه اعتبارًا من يوم الثلاثاء، بعد يوم واحد من أدائه اليمين الدستورية خلفًا للوزير السابق أحمد أبو الغيط، الذي مثلت إقالته استجابة لمطالب ائتلاف ثورة 25 يناير.

ومن المقرر أن يعكف العربي على دراسة عدد من الملفات المهمة، وعلى رأسها استئناف الوساطة المصرية لإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية، وتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، عبر إدخال تعديلات على بعض بنود الورقة المصرية، وذلك لتجاوز اعتراض حركة المقاومة الإسلامية عليها.

وسيعكف كذلك على ضرورة تأمين احتفاظ مصر بشكل سلس منصب الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بعدما أعلن عمرو موسى الأمين العام المنتهية ولايته عزمه عدم الترشح لولاية جديدة، حيث سيجري العربي اتصالات مكيفة بالقوى العربية الكبرى، بغرض تأمين اختيار شخصية مصرية خلال القمة العربية المقبلة ببغداد.

ويحمل العربي والذي يعتمد سياسة أكثر انفتاحا من سلفه تصورا لاستعادة مصر دورها المحوري بالمنطقة، وتفعيل وجودها داخل المؤسسات الإقليمية والدولية.

وعلمت "المصريون" أن العربي سيقوم بجولة تشمل العديد من الدول العربية خلال الفترة القادمة تبحث في تفعيل العمل العربي المشترك، والعمل على جذب حجم استثمارات عربية كبيرة لمصر، وفي إطار البحث عن حلول لمشاكل البطالة التي تعاني منها مصر، خاصة في ظل العودة المتوقعة لحوالي مليون ونصف مليون مصري يعملون بليبيا خلال المرحلة القادمة.

من جانبه، أكد السفير سعد عزام مساعد وزير الخارجية السابق لـ "المصريون"، أن وزير الخارجية الجديد يواجه تحديات جمة خلال المرحلة القادمة، وفي مقدمتها استعادة مصر لدورها العربي، وفتح نوافذ الاتصالات مع دول حوض النيل، خاصة بعد توقيع بوروندي على الاتفاقية الإطارية لدول حوض النيل، وهو ما كثف من الضغوط على مصر فيما يتعلق بالاتفاقية.

وأضاف: لا شك أن المصالحة الفلسطينية ستكون في مقدمة أولويات الدبلوماسية المصرية خلال المرحلة القادمة، حيث ستكثف مصر جهودها للتوصل لمصالحة سريعة بين "فتح" و"حماس" والعمل على إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، فضلا عن تنشيط ما يطلق عليه الدبلوماسية الاقتصادية.  
انشر عبر