شريط الأخبار

مكالمات قيادات "الأمن" المصرية تكشف المستور

08:50 - 08 تموز / مارس 2011

مكالمات قيادات "الأمن" المصرية تكشف المستور

فلسطين اليوم- وكالات

كشفت مصادر إعلامية مصرية عن تفاصيل التسجيلات التي تضمنها الـ"C.D"، الذي تم تسجيله والخاص بمكالمات قيادات قوات الأمن المركزي عقب أحداث 25 يناير وتحديداً يوم الثلاثاء، ويوم جمعة الغضب في الثامن والعشرين من الشهر ذاته.

وكشفت التسجيلات الموجودة لدى "اليوم السابع"، والمتحفظ عليها من مقر رئاسة قوات الأمن المركزي، عن صدور أوامر بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين من وزارة الداخلية، مما تسبب في حدوث بلبلة بشأن هذا الإطار، ورفضت القيادة المركزية لقوات الأمن المركزي، فيما استجابت بعد القيادات الفرعية في بعض المناطق والأماكن على رأسها ميدان التحرير والشوارع القريبة منه، وذلك بعد إلحاح الأوامر من وزارة الداخلية، خوفاً من وصول المتظاهرين لمقر الوزارة واقتحامها، خاصة أن اللواء حبيب العادلى الوزير الأسبق وكافة قيادات الداخلية كانوا يشكلون غرفة عمليات بداخلها.

وأوضحت التسجيلات، أن جزءاً كبيراً من التعليمات تتعلق بإطلاق النار على المساجين الهاربين من سجون وادي النطرون والقطا وبرج العرب، والمواجهات التي تمت بين الضباط وأفراد الأمن المركزي وبين الهاربين على طريق مصر إسكندرية الصحراوي، وشملت أيضاً مشادات بين عدد من الضباط والقيادات وأفراد الأمن حول سرعة الاستجابة لضرب المساجين الهاربين أو التوقف عن ذلك، حيث صرخ أحد الضباط فى جاهز اللاسلكى لأحد أفراد الأمن "افتح النار عليهم.. دول لو سبناهم هيخربوا البلد.. وهينهبوها ويسرقوها.. ويقتلوا ولادنا وبناتنا".

ولفتت تسجيلات عدد من قيادات وضباط الأمن المركزي انسحاب وتراجع عدد منهم فى بعض المناطق، أهمها ميدان "سفنكس" و"شبرا" و"الإسعاف" و"فيصل" و"الهرم".

وكان المتحدث الرسمى للنيابة العامة، صرح بأنه فى إطار التحقيقات التى تجريها النيابة فى حوادث التعدى على المتظاهرين والانفلات الأمنى، فقد انتقل أمس فريق من أعضاء النيابة العامة إلى مقر رئاسة قوات الأمن المركزي على مستوى الجمهورية، وقاموا بضبط الدفاتر والسجلات الخاصة بغرف عمليات الأمن المركزي خلال الأحداث للوقوف، على البيانات والمعلومات الخاصة بتحديد أماكن تواجد قوات الأمن المركزي وأنواع الأسلحة والذخائر التى استعملوها أثناء الأحداث.

وأضاف المتحدث الرسمى للنيابة، أنه تم ضبط الأسطوانة المدمجة المسجل عليها كافة الاتصالات الهاتفية بين قادة وضباط الأمن المركزى للتعامل مع المتظاهرين، وأن النيابة العامة انتقلت إلى ميدان التحرير وقامت بإجراء معاينة للأماكن التى أشار الشهود إلى إطلاق النيران منها عليهم، وهى أسطح مبنى الجامعة الأمريكية، حيث تم ضبط عدد من أظرف طلقات الخرطوش والحية، وكذلك أسطح المتحف المصرى وبعض المناطق بالفنادق الكائنة بذات المنطقة، وأسطح العمارات المجاورة، فى حين انتقل عدد آخر من أعضاء النيابة العامة إلى مبنى وزارة الداخلية، وقاموا بإجراء معاينة لأماكن إطلاق النيران وإجراء مسح وتصوير لها.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن عدداًَ من المصابين وأسر الشهداء قد تواصلوا مع النيابات على مستوى الجمهورية فى الإدلاء بأقوالهم وتقديم ما لديهم من أدلة، موضحاً أنه قد تبين للنيابة العامة من التحقيقات وجود 19 جثة لأشخاص مجهولين كانت قد نقلت إلى مشرحة زينهم بالقاهرة منها 6 جثث أصيبوا في المظاهرات، و13 جثة لمسجونين.

وتهيب النيابة العامة بذوي هؤلاء الأشخاص التوجه إلى مشرحة زينهم للتعرف عليهم واستلام الجثث.

 

 

انشر عبر