شريط الأخبار

تل أبيب قد توفد عاموس جلعاد لمصر قريباً لبحث مصير "كامب ديفيد"

07:37 - 07 تشرين أول / مارس 2011

تل أبيب قد توفد عاموس جلعاد لمصر قريباً لبحث مصير "كامب ديفيد"

فلسطين اليوم – القدس المحتلة

أعربت جهات رسمية سياسية إسرائيلية رفيعة بتل أبيب عن قلقها البالغ على اتفاقية السلام مع مصر التي أبرمت بين البلدين عام 1979 بمنتجع "كامب ديفيد" بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك بعد تولى قيادات مصرية جديدة الأوضاع في مصر وخاصة بعد تولى السفير الدكتور، نبيل العربي، منصب وزير الخارجية.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت، العبرية عن مصادر سياسية صهيونية قولها بأن تل أبيب باتت على قناعة بأن عدم استئناف ضخ وإمداد الغاز الطبيعي المصري إلى إسرائيل نابع من موقف سياسي ولا يعود الأمر إلى مشاكل تقنية وفنية.

وكشفت يديعوت عن أن، عاموس جلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الصهيونية، سيسافر قريبا إلى القاهرة لبحث هذه المسألة مع المسئولين المصريين.

وكانت قد أوضحت وزارة البنية التحتية في حكومة الاحتلال أن الغاز الطبيعي المصري يمد 43 % من الغاز الطبيعي المستخدم في كيان الاحتلال وخصوصا لمحطات الكهرباء.

الجدير بالذكر أن العدو عبر عن بالغ قلقه على إمدادات الغاز القادمة من مصر في الأول من فبراير، أي بعد أسبوع من بدء الثورة التي أدت إلى سقوط مبارك.

وكانت 4 شركات صهيونية وقعت في ديسمبر عام 2010 اتفاقات جديدة لشراء الغاز من مصر لمدة 20 عاماً لقاء مبلغ قدر بما بين 5 إلى 10 مليارات دولار.

وفي ذات السياق ذكرت صحيفة "كزكواشنطن بوست" الأمريكية أن مصر شهدت أمس الأحد تعيين ثاني حكومة لها خلال أقل من ستة أسابيع وتعيين وزير جديد للخارجية سيتخذ خطا أكثر صرامة في التعامل مع الاحتلال عن الأسلوب الذي كان متبعا في الحكومات السابقة في عهد الرئيس السابق حسنى مبارك.

وأشارت الصحيفة إلى أن من أبرز التغييرات التي شهدتها حكومة عصام شرف - رئيس الوزراء الذي كلف بمهام منصبه الخميس الماضي- كانت حقيبة الخارجية التي تولاها نبيل العربي الوجه الدبلوماسي الذي نال رضاء المتظاهرين بعد انضمامه لهم في ميدان التحرير قبل وقت قصير من تنحى مبارك حيث وصفوه بـ"الرجل الحكيم" القادر على السير بالبلاد قدما نحو الديمقراطية، وذلك خلفا لأحمد أبو الغيط الذي تولى الحقيبة ذاتها منذ عام 2004.

 ونقلت الصحيفة عن بعض المحللين قولهم إن نبيل العربي سيبقي على كافة الاتفاقيات والمعاهدات مع الاحتلال كونه أحد أعضاء فريق التفاوض المصري في اتفاقية السلام بكامب ديفيد عام 1978، لكنه في الوقت نفسه أبدى تحفظه للرئيس أنور السادات آنذاك على عدد من فقرات الاتفاقية.

يذكر أن تكليف رئيس الوزراء عصام شرف في هذا المنصب جاء استجابة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمطالب الناشطين من ثورة "25 يناير" بإبعاد كافة الوجوه المنتمية لعهد نظام مبارك.

انشر عبر