شريط الأخبار

الأسيرة "إيمان غزاوى" من طولكرم تدخل عامها الحادي عشر في سجون الاحتلال

11:05 - 07 تموز / مارس 2011

الأسيرة "إيمان غزاوى" من طولكرم تدخل عامها الحادي عشر في سجون الاحتلال

فلسطين اليوم-رام الله

أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين بأنه بالتزامن مع يوم المرأة العالمي الذي اعتمدته الأمم المتحدة في الثامن من مارس للتذكير بحقوق المرأة في كل أنحاء العالم ، تتجرع الأسيرة الفلسطينية " إيمان محمد حسن غزاوى" 35عام، من طولكرم، مرارة بعدها عن أطفالها للعام العاشر على التوالي حيث تدخل اليوم عامها الحادي عشر على التوالي.

وأوضح رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة بان الأسيرة "غزاوى" معتقلة منذ 8/3/2001، وتقضى حكماً بالسجن لمدة 13 عام .

والأسيرة غزاوى واحدة من 4 أسيرات يعتقلن أزواجهن في سجون الاحتلال ، حيث أنها متزوجة من الأسير " شاهر بركات عشه" الذي اعتقل بعد اختطافها بخمسة أشهر وحكم عليه بالسجن لمدة 18 عام،  وترك خلفه طفلين ،/ هما سماح 12 عام ، وجهاد 13 عام ، ويعيشان مع جدتهم من والدتهم .

وتعاني الأسيرة غزاوي من ضيق في التنفس وأوجاع وآلام في الرأس والمعدة ووجع في المفاصل نتيجة ظروف السجن القاسية والإهمال الطبي المتعمد، ونتيجة التحقيق الذي تعرضت له عند اعتقالها لمدة شهرين كاملين في عزل الرملة.

وأشار الأشقر إلى أن سلطات إدارة السجون لا زالت ترفض طلب الأسيرة بزيارة زوجها الأسير والالتقاء به في زيارة خاصة للاطمئنان عليه ، بعد أن فرق بينهما السجن لعشر سنوات كاملة ،  علماً أن قانون الاحتلال يسمح بمثل هذه الزيارات مرة كل 6 أشهر .

وفى اليوم المخصص للزيارة تنتظر الأسيرة غزاوي على أحر من الجمر الالتقاء بأطفالها سماح وجهاد ، وخلال المدة القصيرة للزيارة التي لا تتجاوز أل 40 دقيقة ، لا تفارق الدمعة عينيي الأسيرة وهى تعد أبنائها بالعودة قريبا إلى البيت ، وتوصيهما بالاهتمام بالدراسة، وأن يهتما بجدتهم التي ترعاهم بعد اعتقال والدهم،  وتخرج لهما عبر شبك بعضاً من الهدايا والشكولاته في محاولة منها لاستعاده دورها  كأم حتى لو للحظات ، رغم القيد والمعاناة .

 

ولهؤلاء الأطفال معاناة خاصة حيث يضطروا أحيانا إلى تقسيم أنفسهم بين السجون ، احدهم يزور الوالد المعتقل والأخر يزور الوالدة الأسيرة ، وقد نشأ الأطفال منذ نعومة أظافرهم على رؤية أبواب السجون ، والسجانين والحواجز والقيوم والسلاسل ، وهذا اثر كثيراً على نفسياتهم.

وقال الأشقر يبدو أن العالم الذي خصص الثامن من آذار يوماً للمرأة لم يسمع حتى الآن عن وجود 37 أسيرة في سجون الاحتلال تنتهك كرامتهن وتنتقص حقوقهن، ويحرمن من ابسط مقومات الحياة، ويمارس السجان بحقهن كل أساليب التضييق والتعذيب، بما فيها التفتيش العاري المذل لكرامة وآدمية الإنسان ويحرمن من أطفالهن، وبعضهن وضعت أطفالاً وهي داخل الآسر.

وناشدت الوزارة المنظمات الدولية المعنية بقضايا المرأة وحقوقها أن تضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسيرة إيمان غزاوي لتعود إلى أطفالها،خاصة أنها أمضت أكثر من ثلثي الحكم الجائر التي فرض عليها  .

انشر عبر