شريط الأخبار

عشرات الشهداء والجرحى في تصدي الثوار لهجمات كتائب القذافي

10:42 - 07 تشرين أول / مارس 2011

عشرات الشهداء والجرحى في تصدي الثوار لهجمات كتائب القذافي

فلسطين اليوم- وكالات

نفى الثوار الليبيون سيطرة قوات الرئيس معمر القذافي على مدن مصراتة وراس لانوف والزاوية وطبرق، وأكدوا أنهم أسقطوا طائرتين للنظام وافشلوا هجماته على هذه المدن، ما أدى إلى استشهاد 18 شخصاً في مصراتة وشهيدين في الزاوية إضافة إلى إصابة العشرات.

كما أعلن الثوار أن 7 أشخاص استشهدوا وأصيب نحو 50 آخرين بقصف عنيف لقوات القذافي على بلدة بن جواد.

وفي مدينة بنغازي بدأ الثوار بتنظيف وإعادة تأهيل المطار الدولي ليكون صالحا للرحلات الجوية قريبا.

وقال العقيد ناصر سالم، أن قوات الثورة حافظت على المطار الدولي للمدينة حتى تتمكن من إعادة تأهيله، وأضاف أن المطار جاهز ومؤهل الآن بنسبة 95 بالمائة لاستئناف الرحلات الجوية الداخلية والخارجية.

وأكد سالم أن المدينة هادئة، وهي تحت السيطرة الكاملة لشباب الثورة.

وقد أطلقت المعارضة الليبية سراح 8 بريطانيين كانت ألقت القبض عليهم شرقي ليبيا، بسبب دخولهم البلاد بطريقة غير شرعية.

وقال المتحدث باسم المجلس الوطني الليبي عبد الحفيظ غوقة، أن المعارضة رفضت التحدث معهم بسبب طريقة دخولهم الأراضي الليبية.

وأوضح غوقة أن ليبيا ترحب بأي وفد من بريطانيا أو من غيرها يأتي بطريقة رسمية وقانونية.

يأتي ذلك في وقت يسعى المجلس الانتقالي الليبي لانتزاع اعتراف دولي كبديل عن حكم القذافي.

من جهته، اعتبر القنصل الليبي المستقيل في مالي موسى الكوني أن الثورة الجارية في بلاده يعود الفضل في نجاحها لصمود الشباب ووعيهم. وقال الكوني في حديث خاص لقناة العالم الإخبارية، أن الشعب الليبي سيهب بقوة لمواجهة أي تدخل أجنبي.

في المقابل، طالب سيف الإسلام ابن الرئيس الليبي معمر القذافي، الأوربيين بمساعدة نظامه لمواجهة الثوار، محذرا في الوقت نفسه من أن تتحول ليبيا إلى صومال المتوسط.

وأكد سيف الإسلام أن استمرار الوضع بشكله الحالي سيؤدي إلى انتشار القراصنة قبالة سواحل صقلية وجزيرة كريت ولامبيدوزا، محذرا من وصول الارهاب الى ابواب اوروبا.

وشدد سيف الإسلام على أن ما يجري في البلاد عمل مسلح وهو على عكس الثورة السلمية في تونس ومصر، كما وجه انتقادات للأسرة الدولية بسبب مواقفها من ليبيا.

في هذه الأثناء تتواتر المواقف الدولية من التطورات المتسارعة في هذا البلد، حيث عارضت فرنسا أي تدخل عسكري أجنبي، محذرة مما وصفتها بالانعكاسات الخطيرة، في حين قالت بريطانيا أن فرض حظر جوي على ليبيا بات أمراً ملحا.

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، انه أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الليبي موسى كوسا، ابلغه فيه بضرورة أن تعزز الحكومة الليبية مسؤوليتها في حماية المواطنين.

وأضاف كي مون انه اتفق مع كوسا على إرسال فريق من الأمم المتحدة إلى طرابلس لتقييم الوضع الإنساني، وأضاف انه عين مبعوثا خاصا له إلى ليبيا لمباشرة المشاورات مع نظام القذافي بشان الوضع الإنساني.

اقليميا، تستعد تونس والجزائر ومصر لاستقبال وإعادة بقية اللاجئين الفارين من ليبيا بمساعدة عدد من الدول الأوروبية، في وقت لا زال عشرات الآلاف من العمال الأجانب عالقين على الحدود مع مصر وسط ظروف إنسانية سيئة للغاية.

وقد أرسل الاتحاد الأوروبي بعثة إلى طرابلس لتقويم الوضع الإنساني الناجم عن التطورات في ليبيا.

 

 

انشر عبر