شريط الأخبار

"المصانع الإسرائيلية" في مصر تستأنف العمل بعد توقف لاكثر من شهر

08:44 - 06 تموز / مارس 2011

"المصانع الإسرائيلية" في مصر تستأنف العمل بعد توقف لاكثر من شهر

فلسطين اليوم-وكالات

قال مسؤول "إسرائيلي"، امس، ان المصانع المصرية التي تستخدم منتجات إسرائيلية بموجب اتفاق المناطق التجارية المؤهلة "كويز"، الذي وقع برعاية اميركية، قد استأنفت العمل اثر تعطيلات جراء احتجاجات سياسية في مصر.

وتخشى "إسرائيل" من أن الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك قد تنال من معاهدة السلام المبرمة بين البلدين منذ العام 1979، والتي دعمتها واشنطن باعفاء المنسوجات المصنعة في مصر بمكون إسرائيلي من رسوم الاستيراد الاميركية.

وقال جابي بار مدير قسم الشرق الاوسط بوزارة الصناعة والتجارة "الإسرائيلية" ان الإمدادات المتجهة الى المصانع المصرية توقفت خلال الاضطرابات التي شهدتها مصر في شباط الماضي، والتي تخللها فرض حظر تجول واضرابات عمالية واغلاقات للبنوك والموانئ.

وأبلغ الإذاعة "الإسرائيلية" كل شيء عاد الى مساره. نلحظ بالفعل حاليا رغبة من جانب الشركات المصرية المهتمة جدا بمواصلة العمل على هذا النحو الذي يسمح لهم بالمنافسة في السوق الاميركية لانهم يبيعون باعفاء جمركي كامل".

وبدأ التعاون المصري "الإسرائيلي" المعروف باتفاقية المناطقة الصناعية الموهلة في 2005 وهو على غرار اتفاق مماثل بين إسرائيل والأردن يعود إلى أواخر التسعينيات.

وقال بار ان العمليات المصرفية لم تستأنف بعد بالكامل في مصر وانه مازال هناك عمال مضربون في بعض المصانع.

وانشات "إسرائيل" ومصر في إطار اتفاقية "كويز" خمس مناطق صناعية يمكن بيع منتجاتها معفية من الرسوم الجمركية ودون نظام الحصص في السوق الاميركية، شرط ان تضم مواد "إسرائيلية" بنسبة 11,2% على الاقل.

وتقع ثلاث من هذه المناطق الصناعية المؤهلة في منطقة القاهرة والمنطقتان الاخريان في الاسكندرية وبورسعيد.

واكد رمزي غباي المسؤول عن قطاع النسيج في جمعية ارباب العمل الإسرائيليين للاذاعة العامة ان"الاعمال استؤنفت بشكل طبيعي تقريبا في مصانعنا الموجودة في المناطق الصناعية المؤهلة في مصر بعد ان تاثرت بالاحداث".

واضاف "منذ ما يقارب الشهر اوقفت الكثير من شركاتنا انشطتها لان التصدير اصبح مستحيلا بسبب اغلاق الموانئ واغلاق سيناء والاضطرابات في شبكة الانترنت. لكن الان عاد كل شيء الى وضعه الطبيعي تقريبا".

وتابع ان "المصريين مهتمون بمواصلة هذا التعاون،الذي يسمح لهم ان يكونوا قادرين على المنافسة في الولايات المتحدة وهم بحاجة الى التكنولوجيا لدينا ونستعمل اليد العاملة الرخيصة لديهم".

وافاد ان اضرابات قطاع الاجور لا تزال تعيق الاستئناف الكامل للعمل في المناطق الصناعية المؤهلة.

 

 

 

انشر عبر