شريط الأخبار

الأسير أبو حصيرة سلام عليكم بما فعلتم – بقلم : أ . رأفت حمدونة

09:14 - 01 حزيران / مارس 2011

الأسير أبو حصيرة  سلام عليكم بما فعلتم  – بقلم : أ . رأفت حمدونة

 

سألني أحد عمداء الأسرى وأحد جنرالات الصبر وأحد طلائع الحركة الوطنية الأسيرة وقياداتها الأسير أحمد عبد الرحمن أبو حصيرة ( 58 عاماً ) بعد إحياء ذكرى اعتقاله الرابع والثلاثين على اعتقالين ودخوله العام الخامس والثلاثين فى السجون عن مرور ذكرى اعتقاله ؟

 

فقلت : الفضل لكم بأن وحدتم الكل الفلسطيني تحت مظلتكم ، وقد كان الحدث مميزاً وتغطية من كل وسائل الإعلام للقضية ، وكان مشهداً لطالما اشتقنا إليه منذ سنوات ، ولقد تشابكت أيادى كل القوى الفلسطينية بكل أطيافها مساندة لكم ودعماً لمسيرتكم ومطالبة بحريتكم .

 

وكان عدد لا بأس به من زملاء السجن المحررين ولجان ومراكز وشخصيات ونشطاء ، وكان وجود كبير لقيادات فلسطينية وتنظيمية ومتضامنين ومشاركين فى الفعالية وعدد كبير من أمهات الأسرى .

 

فسألني : هل حضر للفعالية القائد الفلانى ؟

 

فأجبت : نعم .

 

فسأل : والقيادي فلان ؟

 

قلت : نعم .

 

وسأل عن القيادي فلان ؟

 

قلت : أيضاً نعم ولقد حضر أيضاً فلان وفلان وفلان وفلان .

 

سأل : ومن الفصائل الأخرى ؟

 

قلت : كان حضوراً رائعاً ولقد كان فلان وفلان وفلان وآخرين ......... الخ .

 

سأل : كان عدد كبير من المتضامنين ؟

 

قلت : بصراحة أن الفعالية التى كانت أمام الصليب الأحمر بوجود هذا الكم من القيادات لم يسبق لها مثيل على الأقل منذ 4 سنوات .

 

سأل : وكيف كان الحضور الجماهيري ؟

 

قلت : الأعداد لم تكن بمستوى الطموح قياساً بالمناسبات التنظيمية والحزبية الخاصة ، ولم يكن حشداً يوازى عدالة قضيتكم ولا حجم معاناتكم وأهليكم .

 

فسأل : إذا كان الأمر يتعلق بإحياء انطلاقات التنظيمات .... ألم تكن الأعداد بمئات الآلاف ، وتغدق عليها آلاف الدولارات ؟

 

أجبت : دون شك .

 

ثم تابع يقول ... وصلت الصورة يا زميلى وبالله عليك أن تقدم الشكر باسمى وأخى الأسير الحسنى وكل الأسرى والأسيرات لكل من حضر ، وأؤكد ما قاله زميلى فؤاد الرازم من قبلى  " أن قضية الأسرى أقدس من مصالح الأحزاب التي يخرج لتصنيمها مئات الآلاف ، وأبلغهم أننا طلاب حرية وبكل الوسائل الممكنة والمشروعة ، وأن قضيتنا تحتاج لعزم الرجال ، وعلى الجميع أن يعلم أننا جزء من مسئولية التنظيمات والعمل الوطنى بكامله ، وأتمنى أن لا تعاد تجربتنا المريرة على مئات الأسرى الجدد المحكومين بعشرات المؤبدات فتهدر زهرة شبابهم وأجمل سني أعمارهم .

 

وفى النهاية بلغ سلامي لروح الشهداء الأطهار ، والمجاهدين الثوار ، وأمهات وزوجات وأبناء الأسرى والفقراء والمحرومين والمظلومين والمستضعفين الأحرار ، وقل لمن يحبنا أننا ننتظر عهدكم ووعدكم لنا ، ونحن على يقين بأن السجن لا يبنى على أحد ونحن على موعد مع الحرية ان شاء الله .

انشر عبر