شريط الأخبار

طفل مصري تمنى أن يستشهد دفاعاً عن غزة فقتل برصاص مصري

11:49 - 25 تشرين أول / فبراير 2011

طفل مصري تمنى أن يستشهد دفاعاً عن غزة فقتل برصاص مصري

فلسطين اليوم: غزة

لم يكن أحمد سالم عيسى الأخرسى (10سنوات) وشهرته بلال، يعلم انه لن يعود إلى منزله، بعد فاصل يومي معتاد من اللعب مع أقرانه.

سمع بلال هتافات عالية تنادى بإسقاط النظام، ترك اللعب وأسرع خلف الشباب ينادى بالتغيير، صرخ للمرة الأخيرة ثم صمت، كانت ثلاث رصاصات قد اخترقت جسده النحيل، فسقط على الأرض جثة هامدة، حمل الثوار جثته وقد انخرطوا في البكاء، مطالبين بالثأر لدم الشهيد الصغير الذي استشهد برصاصات الغدر في التاسع والعشرين من يناير.

وروى الأب المشهد المريع لقتل ابنه لـ الشروق قائلاً «خرج بلال من المنزل ليلعب مع أصدقائه كالعادة، وحين رأى المظاهرات التي تهتف بإسقاط النظام انضم إليها على الفور، وفجأة انطلقت النيران من كل اتجاه وكان نصيبه منها عدة رصاصات.

ويضيف الأب: الضابط الذي قتل ابني نزل من المصفحة ووجه سلاحه نحو الأطفال وكان نصيب بلال منها ثلاث رصاصات اخترقت بطنه ونفذ بعضها من جانبه الأيمن.

وأكد الأب أنه مصر على الثأر من قاتل ابنه و أنه سيتقدم ببلاغ للمستشار عبد المجيد محمود النائب العام ضد الضابط واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق، يشرح فيه ظروف وملابسات الواقعة حتى لا تضيع دماء ابنه هدرا. وقالت أم الشهيد الصغير إن ابنها تعود على أصوات الرصاص لأن منزلهم يقع في المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة، وكان يتمنى أن يموت دفاعا عن أطفال الانتفاضة في غزة «لكن للأسف لم يقتله جنود الاحتلال، قتلته يد مصرية».

 

وأضافت أنها تنتظر اليوم الذي ترى فيه القاتل في قفص الاتهام، محكوما عليه بالإعدام بعد أن حرمها من فلذة كبدها. وواصلت: احتسبت ابني عند الله شهيدا يسكن مع الملائكة في جنة الخلد، ويكفيني أنه سيكون شفيعا لي ولأهله يوم القيامة ولا أتمنى من الله سوى القصاص من قاتله.

انشر عبر