شريط الأخبار

الهوني يكشف بعض المحطات الساخنة في حياة القذافي ومصير الصدر

08:47 - 23 تموز / فبراير 2011

الهوني يكشف بعض المحطات الساخنة في حياة القذافي ومصير الامام الصدر

فلسطين اليوم: وكالات

أعرب الرائد عبد المنعم الهوني، العضو السابق في مجلس قيادة الثورة الليبي، عن اعتقاده بأن سقوط نظام العقيد معمر القذافي بات مسألة أيام، لكنه توقع أن يكون الأمر مكلفاً، «لأن هذا الرجل يمكن أن يُقْدِم على كل شيء وأي شيء»، داعياً إلى محاكمته «إذا خرج حيّاً من المعركة التي يخوضها ضد إرادة شعبه».

وكان الهوني يتحدث إلى «الحياة» بعد أيام من استقالته من منصب مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية وانضمامه إلى حركة الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.

وفي استعراض لبعض المحطات الساخنة في عهد القذافي، أكد الهوني أن الإمام موسى الصدر، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، قُتل خلال زيارته الشهيرة لليبيا في آب (اغسطس) 1978 ودُفن في منطقة سبها في جنوب البلاد.

وكشف أن عديله المقدم الطيار نجم الدين اليازجي، الذي كان يتولى قيادة الطائرة الخاصة للقذافي، كُلِّفَ نقل جثة الإمام الصدر إلى منطقة سبها، وقُتِلَ بدوره بعد فترة قصيرة من تنفيذ المهمة للمحافظة على سرية الجريمة. وقال إن أسرة اليازجي كانت على علم بالمهمة التي أُوكلت إليه.

يُذكر أن السلطات الليبية كانت زعمت أن الإمام الصدر غادر ليبيا إلى إيطاليا بعد لقائه القذافي.

وقال الهوني إن حادث السير الذي أدى إلى مقتل المسؤول السابق للمخابرات الليبية إبراهيم البشاري كان مدبراً. وذكر أن السلطات اشتبهت في أن يكون البشاري وراء تسريب أسماء الليبيين الذين ضلعوا في تفجير طائرة «يوتا» فوق النيجر، ولأنه كان يملك بالتأكيد معلومات عن تفجير الطائرة فوق لوكربي.

وأضاف أن السلطات الليبية وافقت على دفع تعويضات لذوي ضحايا تفجير لوكربي بعدما هددها عبد الباسط المقرحي بكشف كل أسرار العملية إذا لم تقم طرابلس بما يضمن إخراجه من سجنه في إسكتلندا، وهو ما حصل.

وقال إن وزير الخارجية السابق منصور الكيخيا وقع في فخ نصبه له النظام الليبي. وأضاف أن الكيخيا استقبل عشية توجهه إلى مصر السيد احمد قذاف الدم، الذي أبلغه أن شخصاً سيتصل به لدى وصوله إلى مصر لمحاورته وتحقيق مطالبه.

وقال إن الكيخيا تلقى اتصالاً بعد وصوله إلى القاهرة ودعي إلى حوار في منزل السفير الليبي آنذاك إبراهيم البشاري، وهناك تم حقنه بمادة مخدِّرة وتولت سيارة تحمل لوحة ديبلوماسية نقله إلى داخل الأراضي الليبية حيث لاقى حتفه.

وذكر الهوني، الذي كان إلى جانب القذافي في تنفيذ عملية الاستيلاء على السلطة في 1969، أن القذافي يدير البلاد مع أولاده وحفنة لا يزيد عددها على عشرين شخصاً.

وأكد أن الزعيم الليبي يعتبر نفسه مكلفاً «مهمة إلهية»، وأنه يكره أي زعيم يمكن أن يثير اهتمام الصحافة والمصوّرين. وتحدث الهوني عن علاقات القذافي بعدد من الزعماء في العالم.

انشر عبر