شريط الأخبار

عائلات فلسطينية عاشت بليبيا تتابع ما يجري مع أشقائهم بحزن بالغ

01:03 - 22 حزيران / فبراير 2011

عائلات فلسطينية عاشت بليبيا تتابع ما يجري مع أشقائهم بحزب بالغ

فلسطين اليوم_غزة (تقرير خاص)

ساعات تجلس أمام شاشة التلفزيون لسماع أي خبر يشفي غليلها بعد انقطاع كافة الاتصالات والأخبار والصور الواردة من المدن الليبية التي عرفتها وعاشت فيها ل20 عاماً قبل عودتها لغزة هي وزوجها وأطفالها , وخاصة بعد ان قام القذافي بطرد معظم الفلسطينيين بعد اتفاق أسلو.

 

كلمات رددتها المواطنة سعاد مقداد كغيرها من المواطنين والمواطنات الذين عادوا لأرض الوطن بعد عام ال94 وعاشوا سنوات طويلة بليبيا وتعاطفوا مع شعبها المظلوم منذ أربعين عاماً تحت إمرة القذافي "المجرم" على حد قولهم , والذي يرتكب بهم المجازر دون تحديد مراعاة للدين والإنسانية .

 

قالت الحاجة أن مقداد "إنها عاشت بليبيا منذ أن تزوجت وأنجبت كافة أبناءها هناك وكان الشعب  الليبي من أطيب الشعوب في التعامل" على حد وصفها".

 

وقالت بشئ من الحزن"القذافي ظالم وأنا خائفة جداً عليهم وخاصة وإنهم بسطاء جداً وهو يقمع الشعب لدرجة القتل" , ويستعبدهم ويفرض عليهم شعرات لتمجيده في المدارس والساحات طوال فترة حكمه .

 

وقالت مقداد إنها عاشت ببنغازي هو شعب محافظ متبع الشريعة الإسلامية, وهو يرفض الإذلال وحاول عدة مرات ان يعبر عن رأيه , وكان معمر يقابلهم بالاعتقال والقمع الشديد.

 

وقال ابو أحمد لبد أن معمر القذافي " متخلف" ومريض عقلياً وديكتاتوري وينفذ ما يمليه عقله دون ان يراعي الإنسانية  , مشيراً إلى أنه يحاول الاتصال على أصدقائه بمدينة "جدابيا" والتي تبعد ساعتين عن مدينة بنغازي  التي عاش فيها منذ 12 عاماً للاطمئنان عليهم ولكن دون جدوى.

 

وقال انه يتذكر الشعب الليبي البسيط الذي كان يشعرهم وكأنهم من أبناء شعبه ومن أهله وكانوا فخورين بالفلسطينيين على الدوام  , ومتمنياً أن ينتصر الشعب الليبي على الظالم القذافي.

 

ومن جانبه استذكر الشاب إبراهيم.ز" الظلم الذي مارسه ويمارسه القذافى ضد شعبه من قصف للمدنيين , مستذكراً الأيام التي ظلم فيها الشعب الفلسطيني في يوم من الأيام, وطرد كافة الفلسطينيين وإلقاءهم على الحدود مع مصر حتى يتسنى لهم العودة لوطنهم بعد اتفاق أوسلو", مشيراً الى انه كان يعاملهم وبإذلال ويحاول عقابهم على اتفاق أسلو .

وتمنى العديد من الفلسطينيين مما عاشوا وترعرعوا بليبيا ان يسلم شعب ليبيا البسيط الذي يبحث عن التحرر من الأفكار الرجعية التي يطرحها القذافي, متمنين السلامة لأصدقائهم من الليبيين , بالإضافة لسلامة الفلسطينيين المتواجدين هناك حتى اللحظة ولا يستطيعوا العودة..       

انشر عبر